توقيت القاهرة المحلي 00:55:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ثعالب إكس المحبطة!!

  مصر اليوم -

ثعالب إكس المحبطة

بقلم - حمدي رزق

لو كتب طيب الذكر «إسماعيل الحبروك» رائعته، «يا أغلى اسم فى الوجود يا مصر» وصدحت بها العظيمة «نجاح سلام»، فى زمن إكس «تويتر» لاتهما بالتعريض!!.

والتعريض فى اللغة، أن تقول كلاما لا تصرح فيه بمرادك منه، لكنه قد يشير إليه إشارة خفية، ويمكنك أن تتهرب من التزام ما أشرت به إليه إذا صرت محرجا.

وهو لفظ قبيح يلوكه مدّعو الوطنية فى مواجهة الذين آمنوا برفعة هذا الوطن وعظمة هذا الشعب، يطلقونه على طول لسانهم إشانة لسمعة المحترمين. التنمر السياسى يسود الفضاء الإلكترونى، مجرور صرف صحى ينفجر فى وجهك، يغرق ملابسك، رائحته نفاذة لا تطاق، منصة إكس لها رائحة حمامات الشوارع الخلفية تحتاج مطهرا قويا لكبح الروائح الكريهة.

المتنمرون سياسيا يجولون كقتلة بلا أجر، بنادق للإيجار، يطخّون كل من رفع رأسه وقال قولا يشع وطنية وخشية على الوطن.

كل من يظهر محبة لوطنه وشعبه وقيادته وقوفا فى ظهر قواته المسلحة على الحدود مستهدف من قبل طائفة من ثعالب إكس المحبطة.

معروفون بالاسم، وبالسوابق يعرفون، خرجوا من جلباب «إخوان صهيون»، واقتاتوا طعامهم المسموم من صحاف البنا، ويحنّون إلى تقبيل أيدى مرشد الضلال.

«تفوت عليكى المحن/ ويمر بيكى الزمان/ وإنتى أغلى وطن/ وانتى أعلى مكان/ ومهما كان انتى مصر، وكل خطوة بنصر/ نعيش لمصر/ ونموت لمصر/ مصر مصر/ تحيا مصر»، كلمات «الحبروك» ما كانت تمر على هؤلاء المتنمرين مرور الكرام، سيتناولها اللئام بالقول الفاحش، ولربما صلبوا «الحبروك» على منصة «إكس» ولطخوا وجهه الكريم، وصوبوا عليه من أحقادهم الدفينة، وحطوا على حبيبة مصر «نجاح سلام» وأشانوا سمعتها.

الواقف فى ظهر وطنه وقيادته وجيشه فى المحنة، جد ممتحن، ثعالب إكس المحبطة مطلوقين على الوطنيين المحبين لوطنهم، يمزقون ثيابهم، زاعمين وطنية ليست من أخلاقهم، ساقطون أخلاقيا فى اختبارات الوطنية، كانوا يختانون وطنهم فى المضاجع الإخوانية ويحجون إلى مكتب الإرشاد، وصورهم مغتبطين فى حضرة مرشح إخوان صهيون فى فندق «فيرمونت» لا تغادر «يوتيوب».

العهر أسوأ أنواع البغاء السياسى، وبلغ بهم العهر إلى التقول على شرفاء هذا الوطن، ويسخرون منهم بوصف مختال «المواطنون الشرفاء»، ونعل حذاء مواطن مصرى شريف يدعو لنصرة جيشه أشرف منهم ومن تياراتهم التى تمتهن (البغاء) أقدم مهنة فى الوجود، ويطلبون ثمنا بخسا دولارات ويوروهات معدودة، لكل كلمة وكل موقف، وفيها لأخفيها!!.

الثعلب والعنب من «أساطير إيسوب» المعروفة، وملخصها، كان الثعلب يتضور جوعا عندما شاهد عناقيد العنب تتدلى من أيكة عالية، كانت الشجرة مثقلة بعناقيد العنب لكنها عالية، قفز الثعلب لكى يصل إليها مرات دون جدوى، فلما يئس من الوصول إليها مضى فى طريقه وهو يكلم نفسه محبطا: «على كل حال إن العنب لم ينضج بعد، إنه حصرم».

المغزى الأخلاقى لمن يفقه فقه الأخلاق الحميدة، كثيرا ما يلوم الإنسان الظروف التى وجد فيها، بطريقة الثعلب نفسها، مع أن فشله يعود إلى عجزه.

هذا حال هؤلاء، لم ينل منها وطرا، فقرر النيل منها، ولأنها مصر العصية، طفق يهرف فى خواء نفسه، ويخوّن المؤتمنين على تراب هذا الوطن.

فى قرار نفسه يعانى إحباطا ملك عليه نفسه، معلوم أشر الثعالب الماكرة المحبطون، والإحباط من الأمراض النفسية المعدية، منتشر طور متحور منه فى الفضاء الإلكترونى مصدره منصة «إكس»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثعالب إكس المحبطة ثعالب إكس المحبطة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt