توقيت القاهرة المحلي 02:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

وأنا استفدت إيه؟!

  مصر اليوم -

وأنا استفدت إيه

بقلم - حمدي رزق

العدمية فى الاستخدام الشائع، يشير المصطلح عمومًا إلى أشكال العدمية الوجودية، والتى بموجبها تكون الحياة دون قيمة أو معنى أو غرض جوهرى. ورفض جميع الآراء المعيارية والأخلاقية، ورفض جميع المؤسسات الاجتماعية والسياسية.

العنوان أعلاه، وأنا استفدت إيه؟!، سؤال عدمى نكتبه مجددًا، العدمية تمحق كل منجز، وكل شىء والعدم سواء، وهذا مناخ سيئ يعكر المزاج العام، سحابات العدم تغشى الأبصار، لا ترى الشمس فى كبد السماء.

«وأنا استفدت إيه؟»، حساب الاستفادة نسبى، وشخصى، وحسب موقعك من الإعراب، وتخيل مصر لاتزال تختنق فى مساحة الـ8% التى ورثناها عن الفراعنة وتزرع فحسب 3 ملايين فدان، ولم تخرج إلى الصحراء بمزارع ومصانع ومدن حديثة.

تخيل القاهرة وعواصم المحافظات محاطة بالعشوائيات، تكاد تزهق أنفاسها، تخيل أهلك وناسك عايشين فى القبور (مدن الموتى) وتحت رحمة صخور الجبل، وفى جُبّ القمامة، لا يرون شمسًا ولا قمرًا ولا حتى الحق فى «حياة كريمة».

وتخيل حجم البطالة التى حتمتها عودة المصريين الشقيانين من أقطار شقيقة ضُربت بالفوضى والإرهاب، واحتوتها المشروعات القومية الضخمة التى كلفتنا الكثير من مؤنة الحياة.

لك أن تتخيل، قبل أن تبخ سمًا فى آنية الطعام أمام أولادك، وبعيدًا عن خيالك، مستوجب على الحكومة بعض من الخيال لشرح ما خفى على الناس من جدوى المشروعات القائمة، والتفاعل المباشر مع قضايا جماهيرية تقض مضاجع الناس، كالأسعار وجشع التجار!!.

مستوجب توفير وجهة نظر حكومية بسيطة ومعتبرة فى كامل المخططات لجمهورية جديدة، وإتاحة خارطة طريق واضحة، وإشاعة قدر طيب من الطمأنينة فى ملفات بعينها.

الحاجة ملحة للتواصل العاجل مع جمهرة المصريين، والإجابة عن شواغل المواطنين الذين اهتبلتهم وسائل التواصل الإلكترونى بجملة أخبار مشوهة منقوصة الدسم المعلوماتى، شوهت الوعى الجمعى، فصار البعض يهرف فى الطرقات «وأنا استفدت إيه؟» بعدمية فاسدة.

إزاء حملة عدمية طالت جملة مشروعات تطوير البنية الأساسية، وتسفيه البناية الكبيرة، وتقزيم الإنجاز، وتصدير عوادم فيسبوكية من عينة «وأنا استفدت إيه؟»، وركوب سلم الأولويات، والفتيا بغير علم ولا اطلاع على دفتر الأحوال، المصريون يزيدون ربع مليون نسمة كل خمسين يومًا!!.

محاولات مستميتة لعكس التيار العريض للشارع المصرى الواثق فى غده فى الاتجاه المعاكس لخطط الدولة للتنمية المستدامة، كمشروعات الطرق والكبارى ومزارع الشمس فى أسوان، وحقول القمح فى غرب المنيا، و«حياة كريمة» فى القرى والعزب والنجوع الفقيرة.

منه لله جزار المونوريل، حتى المواصلات الحديثة محل جدال، وكذا تطوير حديقة الحيوان.

مطلوب عاجلًا ومستدامًا رفد الحوار المجتمعى بمعلومات يقينية، كمزيل العرق، تُبدد كثيرًا من الروائح الكريهة فى الفضاء الإلكترونى.

مطلوب الإجابة على الأسئلة المطروحة، وليست عويصة، بالمعلومات فى حدود ما هو متاح، ما يعطى إشارة لا لبس فيها إلى أن الحوار المجتمعى «فريضة واجبة»، لتحصين محصول الدولة من الآفات الضارة.

خلاصته: كما برعنا فى تشييد الكبارى وخطوط المواصلات وصلًا بين جهات الوطن الأربع، مطلوب شبكة كبارى حوارية للوصل مع الشارع، وإقامة جسور لحوار وطنى شعبى بعيدًا عن الترهات العدمية، لتنتفى تمامًا مقولات بغيضة على طريقة «وأنا استفدت إيه»؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وأنا استفدت إيه وأنا استفدت إيه



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt