توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صلاحية محمد صلاح!

  مصر اليوم -

صلاحية محمد صلاح

بقلم - حمدي رزق

ينهزم «ليفربول» يمسكون فى شورت «محمد صلاح» ويقطعون فى لحمه، يفوز يهتفون باسم «يورجن كلوب» ويصفقون لعبقريته الفذة!

الهزيمة، هزائم «ليفربول» تواليًا، لها أب واحد، عادة «صلاح»، والفوز له ألف أب، بينهم «صلاح».

تسمع من جماهير «الريدز» عجبًا، بيع «صلاح»، التخلص من «صلاح»، لم يعد فاعلًا، خارج الخدمة، منتهى الصلاحية، ويحط نجوم ليفربول المعتزلون على رأس «صلاح»، وأى منهم لم يحقق فى تاريخه مع ليفربول (عُشر ما حققه صلاح).

تلهف المواقع الإلكترونية العربية والمحلية على نشر (الهجمات المرتدة) على «صلاح» محزن، راجع المانشيتات، تحس أن فى بطونهم نارًا من «صلاح».

«صلاح» رغم أنوفهم الفطساء هداف ليفربول ونجمهم الأول، نجم الشباك، ويتغنون باسمه، لم يتغنوا باسم لاعب قبله، وقيمة «صلاح» محفوظة فى قلوب عشاق الريدز.

«صلاح» يمر بفترة عصيبة، بعد الإصابة الجسيمة فى كأس الأمم الإفريقية، الكرة مش ماشية معاه، مش مطوعاه، ليست تحت قدميه، تتفلت منه كثيرًا، تتقطع تمريراته، وتنحرف تسديداته، ويضل الطريق كثيرًا عن الثلاث خشبات.

جماهير ليفربول المحبة صعبان عليها من «صلاح»، واخدة على خاطرها، كانت مأملة فيه (من الأمل) وعشمانة فيه (من العشم) يفرح قلبها، ويقود الفريق إلى منصات التتويج.

المحبون (وهم كثر) عندهم حق، والعتب على قد العشم، كانوا عشمانين، وقدر الله وما شاء فعل، وأصيب «صلاح» وحزن على إصابته خلق كثير...

جماهير «الريدز» لا لوم عليهم، نفسهم ومنى عينهم الفرعون يصول ويجول ويصنع ويسجل، وكما كان يغبطهم.

خيبة الأمل مقسومة على نصفين، نصف لملايين المحبين، ونصف لـ«صلاح» وحده، «صلاح» شايل نص الشيلة، يدفع وحده ضريبة إخفاق ليفربول فى حصد البطولات (رغم إصابته وعدم جاهزيته).

إصابة «صلاح» بالأساس نفسية، «صلاح» نفسيته (تعبانة)، صعب تحمل كل هذا النقد واللوم والتوبيخ دون ذنب جناه، عدم التوفيق من لزوميات الكرة، وكأنه يُعاقب فى كل مباراة يلعبها فى «أنفيلد» حتى لو صنع وسجل.

الحملة المجيشة على «صلاح» تحتاج تفسيرًا، حملة جاوزت اللوم إلى كونها حملة كراهية، وترجمت إلى تحبيط وتثبيط وإنكار، والأنكى والأمر التقزيم والحط من شأنه وموهبته.

وبلغت الحملة مبلغًا معيبًا، مقارنات ممجوجة بينه وبين من لم يقدم عُشر ما قدمه «صلاح»، راجعوا أرقام «صلاح» مع «الريدز» تجاوز كل جواهر التاج، الأحياء منهم والأموات.

مستوجب التفرقة فى المواقف تجاه «صلاح»، ليست كلها استهدافًا ممنهجًا، «صلاح» فعلًا هدف لحزب أعداء النجاح، ويتعقبونه حتى قبل أن تصل إليه الكرة، ومستهدف من هذا الحزب العقور، هناك من يكره «صلاح» لله فى الله، ويبتدره الكراهية، ويغتبط بخروجه مصابًا، بل ويشكك فى إصابته سبيلًا للتشكيك فى موهبته.

صنفان من الكارهين، والكريه بالإشارة يُعرف، صنفان يتمنيان فشل صلاح، وفى كل مناسبة ودون مناسبة يقزمون منجزه، صنف عنده إحن لأسباب عنصرية يطول شرحها، والبعض الآخر لموقفه من قضايا وطنه وأمته (حساب سياسى)، بين الحسابات البغيضة يركض «صلاح» تدفعه دعوات الطيبين.

وهكذا تسير الحملة المحزنة، هؤلاء ينسحب عليهم قول الدكتور «زويل» عن حزب أعداء النجاح، يحاربون صلاح (الناجح) حتى يفشل... والمضحك المبكى أن الفاشلين فى الاستديوهات التحليلية (محليًا) ينعون على «صلاح» ويشككون فى تواريخ صلاحيته، صحيح الخيبة الكروية بالويبة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صلاحية محمد صلاح صلاحية محمد صلاح



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt