توقيت القاهرة المحلي 23:12:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صلاحية محمد صلاح!

  مصر اليوم -

صلاحية محمد صلاح

بقلم - حمدي رزق

ينهزم «ليفربول» يمسكون فى شورت «محمد صلاح» ويقطعون فى لحمه، يفوز يهتفون باسم «يورجن كلوب» ويصفقون لعبقريته الفذة!

الهزيمة، هزائم «ليفربول» تواليًا، لها أب واحد، عادة «صلاح»، والفوز له ألف أب، بينهم «صلاح».

تسمع من جماهير «الريدز» عجبًا، بيع «صلاح»، التخلص من «صلاح»، لم يعد فاعلًا، خارج الخدمة، منتهى الصلاحية، ويحط نجوم ليفربول المعتزلون على رأس «صلاح»، وأى منهم لم يحقق فى تاريخه مع ليفربول (عُشر ما حققه صلاح).

تلهف المواقع الإلكترونية العربية والمحلية على نشر (الهجمات المرتدة) على «صلاح» محزن، راجع المانشيتات، تحس أن فى بطونهم نارًا من «صلاح».

«صلاح» رغم أنوفهم الفطساء هداف ليفربول ونجمهم الأول، نجم الشباك، ويتغنون باسمه، لم يتغنوا باسم لاعب قبله، وقيمة «صلاح» محفوظة فى قلوب عشاق الريدز.

«صلاح» يمر بفترة عصيبة، بعد الإصابة الجسيمة فى كأس الأمم الإفريقية، الكرة مش ماشية معاه، مش مطوعاه، ليست تحت قدميه، تتفلت منه كثيرًا، تتقطع تمريراته، وتنحرف تسديداته، ويضل الطريق كثيرًا عن الثلاث خشبات.

جماهير ليفربول المحبة صعبان عليها من «صلاح»، واخدة على خاطرها، كانت مأملة فيه (من الأمل) وعشمانة فيه (من العشم) يفرح قلبها، ويقود الفريق إلى منصات التتويج.

المحبون (وهم كثر) عندهم حق، والعتب على قد العشم، كانوا عشمانين، وقدر الله وما شاء فعل، وأصيب «صلاح» وحزن على إصابته خلق كثير...

جماهير «الريدز» لا لوم عليهم، نفسهم ومنى عينهم الفرعون يصول ويجول ويصنع ويسجل، وكما كان يغبطهم.

خيبة الأمل مقسومة على نصفين، نصف لملايين المحبين، ونصف لـ«صلاح» وحده، «صلاح» شايل نص الشيلة، يدفع وحده ضريبة إخفاق ليفربول فى حصد البطولات (رغم إصابته وعدم جاهزيته).

إصابة «صلاح» بالأساس نفسية، «صلاح» نفسيته (تعبانة)، صعب تحمل كل هذا النقد واللوم والتوبيخ دون ذنب جناه، عدم التوفيق من لزوميات الكرة، وكأنه يُعاقب فى كل مباراة يلعبها فى «أنفيلد» حتى لو صنع وسجل.

الحملة المجيشة على «صلاح» تحتاج تفسيرًا، حملة جاوزت اللوم إلى كونها حملة كراهية، وترجمت إلى تحبيط وتثبيط وإنكار، والأنكى والأمر التقزيم والحط من شأنه وموهبته.

وبلغت الحملة مبلغًا معيبًا، مقارنات ممجوجة بينه وبين من لم يقدم عُشر ما قدمه «صلاح»، راجعوا أرقام «صلاح» مع «الريدز» تجاوز كل جواهر التاج، الأحياء منهم والأموات.

مستوجب التفرقة فى المواقف تجاه «صلاح»، ليست كلها استهدافًا ممنهجًا، «صلاح» فعلًا هدف لحزب أعداء النجاح، ويتعقبونه حتى قبل أن تصل إليه الكرة، ومستهدف من هذا الحزب العقور، هناك من يكره «صلاح» لله فى الله، ويبتدره الكراهية، ويغتبط بخروجه مصابًا، بل ويشكك فى إصابته سبيلًا للتشكيك فى موهبته.

صنفان من الكارهين، والكريه بالإشارة يُعرف، صنفان يتمنيان فشل صلاح، وفى كل مناسبة ودون مناسبة يقزمون منجزه، صنف عنده إحن لأسباب عنصرية يطول شرحها، والبعض الآخر لموقفه من قضايا وطنه وأمته (حساب سياسى)، بين الحسابات البغيضة يركض «صلاح» تدفعه دعوات الطيبين.

وهكذا تسير الحملة المحزنة، هؤلاء ينسحب عليهم قول الدكتور «زويل» عن حزب أعداء النجاح، يحاربون صلاح (الناجح) حتى يفشل... والمضحك المبكى أن الفاشلين فى الاستديوهات التحليلية (محليًا) ينعون على «صلاح» ويشككون فى تواريخ صلاحيته، صحيح الخيبة الكروية بالويبة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صلاحية محمد صلاح صلاحية محمد صلاح



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt