توقيت القاهرة المحلي 12:36:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المؤامرة على الأهلى؟!

  مصر اليوم -

المؤامرة على الأهلى

بقلم:حمدي رزق

نظرية المؤامرة مصطلح انتقاصى، يشير إلى شرح لحدث أو موقف اعتمادًا على مؤامرة لا مبرر ولا وجود لها إلا فى عقول أصحابها.. وعمومًا تنسج المؤامرة فى مضمونها على أفعال غير قانونية أو مؤذية، تنفذها حكومة خفية أو منظمة شريرة أو أفراد خبثاء، وتُنتج نظرية المؤامرة فى أغلب الحالات افتراضات تتناقض مع الفهم العاقل الرشيد للحقائق البسيطة.

حديث المؤامرة يَسرى.. يقال فى الأقبية المسحورة بمؤامرة «فوقية» على الأهلى، من فوق وأنت نازل، والتسخين شغّال من جوه وبره، القدر يغلى، يكاد يفور، أخشى انفجار «الأولتراس» الأحمر النارى فى وجوهنا.

قل ما شئت، إدارة الكرة المصرية بيضاء، زملكاوية، تضغط الأهلى بجدول صعيب مع أخطاء تحكيمية متكررة.. فاجرة أحيانًا، حقك، فكر وكأنك مظلوم، وأكثر من هذا بكثير.. ولكن حديث المؤامرة، وتعليمات فوقية بهزيمة الأهلى، وكسر أنف إدارته وضغطها للاستقالة، وبالمرة مطالبات بالانسحاب، وهدم المعبد على رؤوسهم جميعا، وعلىَّ وعلى أعدائى يا رب.

هذا حديث الإفك، حديث مخاتل، فتنة كروية يعملون عليها من منافيهم البعيدة، خطورة حديث المؤامرة أنها تتجاوز الكرة إلى ما هو أخطر، فشلوا فى إشعال الفتنة الطائفية والفتنة المجتمعية، فقصدوا الفتنة الكروية.. عوامل الاشتعال الذاتى متوفرة كرويا، والتعصب على أشدّه، والأرض مبللة بالغضب، عود ثقاب وتشتعل نارا..

حديث المؤامرة جد خطير، وتورط نجوم الكرة فى تغذيته ماثل، الفضائيون يتبعهم المتعصبون كرويًا.. الاستوديوهات التحليلية تروّج لنظرية المؤامرة بقصد أو بغفلة عن الأهداف الخبيثة التى تروج لها منصات كروية خارجية، تحديدًا إخوانية!.

متى كان الأهلى مغضوبًا عليه وهو نادى الشعبية الجارفة.. متى كان الخطيب مرفوضا وهو معشوق الجماهير حتى من الزملكاوية، ومتى ومتى ومتى؟.. هل هناك عاقل يحك أنف ملايين الجماهير الحمراء؟!.

خطورة حديث المؤامرة يُخرج الكرة من ملعب الكرة إلى ملعب السياسة، وهذا جد خطير، الكرة فى الملعب، والفوز والخسارة فى الملعب، وكل خطايا التحكيم فى الملعب، ويستوجب حصرها فى الملعب، حذارِ من محاولة إخراج الكرة من الملعب فتصدم وجوهنا فى المدرجات!.

تعاطفكم كفاية، وتؤجرون عليه، وسعيكم مشكور.. ولكن حديث «ظلمٌ بَيِّنٌ»، وترجمتها كرويا «مؤامرة»، بزيادة حبتين، نغمة نشاز، والإحالة إلى حديث المؤامرة خارج العقل، ومنكور ومستهجن وجد خطير.

بحق ربنا، الأهلى لا يستحق فوزًا، حتى ولو كان التحكيم فاجرًا.. الأهلى ينزف النقاط تباعًا لأسباب ليس أولها ولا آخرها التحكيم، التحكيم شماعة.

الأهلى وحش، يخسر قبل أن يلعب، فريق فاقد الأهلية الكروية، محطم نفسيًا تمامًا، يلعب بلا جماعية ولا روح قتالية، لاعبوه يؤدون واجبًا ثقيلًا، وكأن على رؤوسهم الطير.

التعاطف بمنطوق المؤامرة متعمد، وللأسف يخفى حقائق، ويغمّى على نقائص، ويؤجّل عملية الإصلاح إلى أن يفقد نادى القرن كامل قواه الكروية. الفريق منذ مباراة الوداد وأنت جاى فقد هويته، ينزف من روحه، ولا سبيل لإيقاف النزيف إلا بتدخل جراحى كروى عاجل.

أعتقد كابتن «بيبو» سمع بأذنيه من المدرجات ما لا يرضيه من الجماهير المحروقة على فريقها.. علمًا بأن حرف شلال الغضب عن مساره إلى حديث المؤامرة مؤامرة حقيقية على الفريق الأحمر!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤامرة على الأهلى المؤامرة على الأهلى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt