توقيت القاهرة المحلي 15:07:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حضن إنجليزى!!

  مصر اليوم -

حضن إنجليزى

بقلم:حمدي رزق

لا يزال حضن رئيسة الاتحاد الإنجليزى لكرة القدم، «ديبى هيويت»، للنجم المصرى محمد صلاح، أثناء تسليم ميداليات الفائزين بالدرع الخيرية (السوبر الإنجليزى)، ساخنًا ويثير تفاعلًا واسعًا فى الفضاء الإلكترونى.

ألطف تعليق إنجليزى أنها احتضنته لتتأكد من أنه «مثل البشر»، ورد عليه معلق عربى، وأعتقد أنه مصرى، محذرًا «ديبى هيويت» من غيرة «ماجى صادق»، زوجة صلاح، «أم مكة»، فى إطار الدعابة اللطيفة بقوله: «يا ويلك من أم مكة.. يا ويلك»!.

هذا ما حدث فى استاد «كينج باور ستاديوم»، واحتلت لقطة حضن سيدة الكرة الإنجليزية الأولى الصفحات الأولى من الصحف الرياضية حول العالم باحتفاء وإطراء بالغين.

خلاصته.. مر حضن صلاح مرور الكرام، بردًا وسلامًا. فكاهة ودعابة ونغش كروى. ترجمة حضن «ديبى هيويت» الدافئ: «شكرًا على ما تقدمه من نموذج راقٍ إنسانيًّا».

ارتسمت ابتسامة لطيفة على وجه صلاح. لطيف صلاح. بات مُدرَّبًا على استقبال مثل هذه اللفتات اللطيفة، لا يجفل، ولا يصدر عنه قط تصرف نشاز، صلاح مؤهَّل إنسانيًّا، فطرته نقية، يتمتع بذكاء اجتماعى نادر المثال.

تخيل، لو أن حضن «ديبى هيويت» جرى فى استاد القاهرة وأمام الكاميرات، يا داهية دُقِّى، ويا للهول بصوت يوسف وهبى، ويا للمهزلة الكروية، وصلت إلى الأحضان والبوس، ما هذا الذى نراه؟!، لازم ترجع حصة إنما الأمم الأخلاق.

أخشى دعوى فى بلاغ بإيقاف النشاط الكروى لأنه خرج عن مقتضيات الآداب العامة، دول بيحضنوا بعض يا عم الحاج.. فين أيام الكرة المهذبة، والسلام بالإيد؟. الله يرحمك يا كابتن لطيف، كان لعلع: شفت دى، حضن نار، الخشبة اتحركت من مكانها، ولّا طيب الذكر ميمى الشربينى كان تألق فى وصف الحلاوة الإنجليزية، واللعب حلو، والحضن حلو حلاوة، هى دى حلاوة كرة القدم. تكسب تَنلْ حضنًا.

وعلى المقهى فى الحارة المزنوقة، هتف أحدهم: ينصر دينك يا أبوصلاح، يا مشرَّفنا، أنا من مصر يا أبوصلاح، أخوك وحبيبك.. نفسى فى حضن، وشىء لزوم الشىء. يخرج علينا طيب الذكر «عبدالفتاح القصرى» من قبره صائحًا: لا يسلم الشرف الرفيع، ويدخل على الخط «وحشى» زاعقًا: ويلكم، الحضن من الكبائر، وكيف سوّلت لها نفسها، وكيف قبل حضنها، وهى مُحرَّمة عليه، هذا من قبيل.. والعياذ بالله.

جد كنا شفنا العجب العجاب، والطَّرْق على الأبواب، ودخلت على الخط «جماعة الشوال» جاءوا بقضِّهم وقضيضهم، قليل إن ما كفّروا «أبومكة».. ولربما اعتبره نفر من الفقهاء حضنًا غير مؤثَّم باعتبار «ديبى هيويت» من القواعد من النساء، وهن اللواتى قعدن عن الحيض والولد من الكِبَر، ولا مطمع لهن فى الأزواج.

وتخيَّل حال جروبات «زوجى وانا حرة فيه اغسله واشطفه وأكويه»، كانوا اشتغلوا «أم مكة» اشتغالة السنين، وحاجِى على طيرك ليلوف على غيرك، وخلى بالك من الراجل من أحضان القرشانات الإنجليز، عينهم تدب فيها رصاصة، شفتى الولية عبّطت فى الراجل إزاى أدام الرجالة، ولا همها، مفيش راجل فى البيت يلمها، واشمعنى صلاح، ما كان قدامها فريقين كاملين العدد والحكام، صحيح اللى اختشوا ماتوا.

وتكتمل المندبة وتدخل المعَدِّدة: يا عينى عليكى يا أم مكة، حتى الراجل اللى طلعتى بيه من الدنيا عينهم فيه، ارقيه من شر حاسد إذا حسد، وخوِّفيه أحسن عينه تزوغ كده ولا كده، قصقصى ريشه، وورِّيه العين الحمرا. «يا ويلك من أم مكة يا ويلك»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حضن إنجليزى حضن إنجليزى



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt