توقيت القاهرة المحلي 00:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

«وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ..»

  مصر اليوم -

«وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ»

بقلم:حمدي رزق

 بعد أن اختار السيد المسيح تلاميذه، ألقى عليهم عظة فريدة وافية شاملة أبدية، تُعتبر قاعدة المواعظ وخلاصة الدين، وتُسمَّى «الموعظة على الجبل». ألقاها المسيح فى مكان مرتفع بقرب «كفرناحوم»، والموعظة على الجبل هى أهم وأكمل ما ورد من عظات السيد المسيح.

الغضبة المسيحية على «مبروك عطية» مبررة تمامًا، عندهم حق، والغلط راكبه من ساسه لراسه، ورغم أن الفيديو المسىء من ظهورات ما قبل «حديث القفة»، إلا أنه تجاوز فيه كل السقوف، متهكمًا على عبدالله «قَالَ إِنِّى عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّا» (مريم / ٣٠).

نوبة عصبية انتابت «المبروك» تعقيبًا على تناول «إبراهيم عيسى» محتوى «موعظة الجبل» بإجلال واعتبار، فاستكثر منه تفخيمًا، واستكبر عليه تقزيمًا، وقال فى السيد المسيح قولًا كريهًا، وما كان يصح.. وقد أستغرب المبروك نفسه من نفسه ولومها، وكأنه يعاقب نفسه فيجلد ظهره ويحرق لسانه حتى يكفّ عن اللغو..

منجاة المبروك من الملاحقة القضائية بتهمة الازدراء متضمنة فى «موعظة الجبل»، عجبا ستوفر لك الموعظة (بعد اعتذارك المتهافت وأرجو أن يكون مقبولا بمنطوق موعظة الجبل)، ما لم تستوعبه فى قول السيد المسيح «وأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ» (متى ٤٤:٥).

من حق إخوتنا الغضب، ومن حقهم اللجوء إلى القضاء، ولكن نحيلهم جميعا فى فورة الغضب إلى موعظة الجبل «بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ».

الاعتذارات على وقتها تمحق السيئات فى حينها، وتئد فتنة.. مهم الدرس، خطورة ما فاه به المبروك يستوجب غلقه بحكمة العقلاء (بعد الاعتذار).. هل نعى الدرس؟!

موعظة الجبل صنو خطبة الوداع، وإذا لم تستبطن المحبة التى ترصع وصايا السيد المسيح، عليه السلام، فكيف تستبطن معانى الرحمة فى خطبة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام؟.. خلاصته: إذا لم تستبطن المعانى الإنسانية، فلا تقربها، ولا مطلوب منك مسها من بعيد أو قريب.. لماذا لمس العقائد؟، لماذا الدخول على ما يعتقدون؟!، هذا ازدراء دينى كريه.

كراهيتنا لمادة الازدراء ولبلاغات الازدراء تحكم موقفنا من تحبيذ قبول الاعتذار، والمبروك باعتذاره يصحح خطأه، وخير الخطّائين التوابون، والمسامح كريم. «وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ ».

غواية التريند تحرف القول، فيطمع الذى فى قلبه مرض، والغرض فى حصد المشاهدات مرض أصاب خلقا كثيرا، فانحرف بهم القول وانجرف البعض، فسقط من حالق فى صدع مجتمعى فاغر فاه لابتلاعنا جميعا إلا من رحم ربى، البلد مش ناقص عبث، فيه اللى مكفيه.

استقيموا يرحمكم الله، علمًا بأن المسيحيين لا ينتظرون منكم حسنة يتبعها أذى.. ويا نحلة لا تقرصينى، ولا عايز منك عسل!!.

المبروك باعتذاره وفّر علينا مشقة طريق تسكنه أشباح الطائفية التى استولت على عقل البعض، لا يغادر هذا المربع الكريه، يبتدر المسيحيين الكراهية، شارب كاس الكراهية حتى الثمالة، وحافظ كتاب الكراهية، يُسمّعه غيبا.. سَمّع سَمّع يا مبروك لن يسمعك أحد.. نحن نصيخ السمع إلى كتاب الله، «وَالسَّلَامُ عَلَى يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا» (مريم /٣٣ ).

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ» «وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ»



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt