توقيت القاهرة المحلي 00:55:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

منال وصفاء وهالة

  مصر اليوم -

منال وصفاء وهالة

بقلم - حمدي رزق

قلنا في هذه السطور وشاهدة علينا، السجن سجن ولو في جنة، ويحتمل على مضض بقاء سجين في السجن، رغم أنه مؤلم وقاس على النفس، ولكن أشد إيلاما بقاء سجينة (سيدة أو فتاة)، الألم جد مضاعف، ومستوجب تخفيف الآلام في هذا الملف طالما صدقت النوايا الطيبة. وعليه مستوجب الترحيب بقرار النيابة العامة إخلاء سبيل الزميلات (منال عجرمة وصفاء الكوربيجى وهالة فهمى)، قرار رحيم في سياق قرارات العفو الرئاسية العطوفة.

ترحيب مجلس نقابة الصحفيين متزامنا مع ترحيب مجلس أمناء الحوار الوطنى، مستوجب، ومهم التنوير على هذه القرارات الرحيمة، وتهيئة الأجواء لمزيد من الإفراجات في سياق مبادرة العفو الرئاسية.

مراجعة متوالية الإفراجات السابقة، فيما ندر نلمح اسم سيدة بين المفرج عنهم، وكان هذا محل سؤال، الحمد لله حدث ما تمنيناه، وطالبنا وطالب به مقدرون وتبنته لجنة العفو التي تشكلت بإرادة رئاسية نافذة.

تأسيسا على الإفراج عن الزميلات الثلاث، فلتجتهد لجنة العفو في درس ملفات المسجونات احتياطيا جميعا، وتقديمها جاهزة إلى السلطات المختصة التي برهنت على انفتاحها على هذا الملف بمتوالية قرارات عفو رئاسية وعدلية (من النيابة العامة).

متوالية الإفراجات تصب في إرادة دولة عاملة على تنفيذ وعد الرئيس السيسى بتصفية هذا الملف، وقطعت فعليا خطوات ملموسة في تطبيق أمين لقاعدة المبادرة الرئاسية «من لم تتلطخ يداه بالدماء، ولم يرفع السلاح، ولم ينتم لجماعات إرهابية محظورة».. القاعدة، الإفراجات لمساجين ليس لإرهابيين.

ما يصدر عن اللجنة من قوائم لا يميز بين المساجين؛ نساء أو رجالا، هذا شهير وهذا مغمور، هذا مؤدلج وهذا متحمس، هذا حزبى وهذا من العاديين، ما يوصف بالإفراجات بالحيادية والعمومية، وفى هذا خير عميم.

ومن حسن الطالع انفتاح الدولة بكافة أجهزتها الأمنية والعدلية على الملف بحيادية ووفق قواعد قانونية حاكمة، خلوًا من أي تضاغط سياسى، أو صعبانيات حقوقية، الإفراجات وفق منظومة قانونية تتسم بالحياد والإيجابية.

وعليه نعول على صدق النوايا في دراسة ملفات المسجونات جميعا في سياق العفو، ولا أملك معلومات يقينية بالأعداد أو التهم أو المحكوميات، الملف بحوزة مؤتمنين، وكلنا ثقة في صدقيتهم.

نتطلع لقرارات عفو عن كل من تنطبق عليها اشتراطات العفو، وهذا لعمرى سيكون من أجمل اللفتات الرئاسية في هذا الملف، وينور على المنجز الحقوقى الوطنى، ويخفف عن الأسر الملتاعة على بناتها في السجون.

فضلا، وكما جاء على لسان الصديق «ضياء رشوان» المنسق العام للحوار الوطنى، الإفراجات تساعد في توفير مزيد من الأجواء الطيبة والإيجابية لاستمرار نجاح الحوار الوطنى، بالصورة التي تتناسب معه كسبيل للتوافق حول أولويات العمل الوطنى في المرحلة الراهنة، وكسب مزيد من المساحات المشتركة بين أبناء الوطن لبناء مستقبل مبشر وأفضل.

مجددا وتأكيدا، تُحتمل غيبة الابن أو الأخ أو الزوج، صعب احتمال غيبة الأم أو الابنة أو الأخت أو الزوجة، ربنا ميكتبهاش على حد.

وبالسوابق الطيبة يعرفون، وكما قرر الرئيس بإرادة سياسية نافذة تصفية «ملف الغرامات» في السجون بعطفة أبوية راقية ومقدرة ونالت دعوات طيبات، نطمع في مثل هذه عطفة رئاسية لتصفية أوضاع المسجونات في السجون في سياق العفو الرئاسى، والرئيس لن يتأخر عن إغاثتهن وهو من ينحاز للمرأة انحيازا يقينيا بحقها في الحرية والعيش الكريم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منال وصفاء وهالة منال وصفاء وهالة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt