توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدبلوماسية البرلمانية

  مصر اليوم -

الدبلوماسية البرلمانية

بقلم - حمدي رزق

أعلنت «قمة رؤساء الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط» عن تسمية مصر رئيسًا للجمعية 2025، كما رحبت القمة بتعيين مصر نائبًا للدورة الحالية، التى تترأسها إسبانيا. الاتحاد من أجل «المتوسط» منظمة حكومية دولية تضم 43 بلدًا من أوروبا وحوض البحر المتوسط، (دول الاتحاد الأوروبى السبع والعشرون وخمسة عشر بلدًا متوسطيًّا شريكًا من شمال إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق أوروبا). اختيار القمة الثامنة فى المغرب لرؤساء البرلمانات للاتحاد من أجل «المتوسط» مصر، رئيسًا لجمعية الاتحاد لعام 2025، نائبًا للدورة الحالية التى تترأسها إسبانيا، يترجم نجاحًا لافتًا لما يمكن تسميته «الدبلوماسية البرلمانية»، التى يضطلع بها نواب مجلس الشعب المصرى ووفوده البرلمانية حول العالم. الاختيار المستحق جاء بإجماع وفود البرلمانات المشاركة، ورؤساء اللجان بالبرلمان الأوروبى، وهو ما يترجم استحقاقًا مصريًّا فى رئاسة منصة دولية ذات تأثير وحضور فى القضايا الإقليمية والدولية.

الاختيار بالإجماع لم يأتِ من فراغ، ففضلًا عن مكانة مصر الدولية، التى تنال احترامًا مستحقًّا فى كافة المحافل والتجمعات الدولية والإقليمية، وموقع البرلمان المصرى على خارطة البرلمانات العالمية، الذى يُعد من أقدم البرلمانات وأعرقها، يأتى الجهد المستدام للعاملين عليها، على العلاقات المصرية/ المتوسطية، وفى شقها الأوروبى تحديدًا، وفى مقدمتهم وكيل مجلس النواب، النائب «محمد أبوالعينين»، رئيس المجلس المصرى الأوروبى، الرئيس الشرفى للبرلمان الأورومتوسطى، والذى يستثمر علاقاته الشخصية والبرلمانية فى توطيد العلاقات المصرية الأوروبية. ما يمكن تسميته «الدبلوماسية البرلمانية»، وهو نوع من الدبلوماسية يتمتع بالمرونة الكافية لتخطى العكوسات السياسية التى تطرأ على العلاقات السياسية، أقرب إلى الدبلوماسية الشعبية، التى توطئ لإحداث نقلة نوعية مُكمِّلة للجهود السياسية والدبلوماسية. الحركة النشطة التى يضطلع بها البرلمانى الكفؤ محمد أبوالعينين، على رأس الوفود البرلمانية، وجولاته المكوكية ما بين روما وغانا إلى الإمارات العربية، مرورًا بالمغرب وواشنطن والعديد من العواصم الأوروبية، محصلتها تصب فى صالح العلاقات المصرية/ الدولية، ومردودها كما هو ظاهر أعلاه فى اختيار مصر لتترأس جمعية الاتحاد من أجل «المتوسط». مهم الحضور المصرى فى مثل هذه التجمعات البرلمانية، التى تستهدف تشجيع الاستقرار والتكامل فى عموم منطقة البحر المتوسط، واحدة من دوائر المجال الحيوى للدولة المصرية. الاتحاد من أجل «المتوسط» منتدى لمناقشة القضايا الاستراتيجية الإقليمية استنادًا إلى مبادئ الانتماء المشترك والمشاركة فى اتخاذ القرارات والمسؤولية المشتركة بين ضفتى البحر المتوسط.

هدفه الرئيسى زيادة التكامل بين الشمال والجنوب وفيما بين بلدان الجنوب على السواء فى منطقة البحر المتوسط، بغية مساندة التنمية الاجتماعية الاقتصادية للبلدان، وضمان الاستقرار فى المنطقة... وهذا أحد مرتكزات السياسة الخارجية المصرية. لافت تصدى الوفد المصرى، برئاسة النائب محمد أبوالعينين، فى قمة المغرب، لمحاولات بعض الأعضاء فى الاتحاد لدعم الجانب الإسرائيلى على حساب مقدرات شعبنا فى غزة.

وتمكن الوفد، الذى ضم النواب المقدرين، (ضياء الدين داوود، وفاطمة مبارك، وهانى أباظة، ومحمد مجدى، ومحمد إسماعيل)، بجهود حثيثة من إخراج البيان الختامى للقمة بالصورة التى تدعم حقوق الشعب الفلسطينى.

برز الموقف المصرى جلِيًّا فى كلمة رئيس الوفد، «أبوالعينين»، الذى شدد على رفض مصر القاطع لأى محاولات لعمليات التهجير القسرى للفلسطينيين خارج أراضيهم، مشددًا: «القيادة المصرية وضعت خطًّا أحمر بشأن تهجير الفلسطينيين خارج الأراضى الفلسطينية إلى سيناء.. وحق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته على أرضه فى ظل حل الدولتين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدبلوماسية البرلمانية الدبلوماسية البرلمانية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt