توقيت القاهرة المحلي 23:22:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المؤسف والمشين!!

  مصر اليوم -

المؤسف والمشين

بقلم - حمدي رزق

لا تحتاج إلى فتح المعجم اللغوى لتفهم مغزى (المؤسف والمشين) فى رد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية السفير «أحمد أبوزيد» على ما تقيأه وزير المالية الإسرائيلى، قاتل الخُّدَّج الرضع «بتسلئيل سموتريتش».. الثنائى إيتمار بن غفير وزير الأمن القومى الإسرائيلى، والأخير «بتسلئيل سموتريتش» مطلوقين علينا، وكما قال المتنبى: «كمْ من لئيم مشى بالزور ينقله، ولا يخشى من العار» بن غفير، وسموتريتش اختارا مكانهما فى حكومة مجرمى الحرب، النباح على كل من يتصدى للإبادة الجماعية لأهلنا فى غزة، ينبحان، فى استعراض سياسى مستفز، استهلاكها محليا مخاتلا، وتصديرا إلى الخارج إرهابا، بعض النباح السياسى ممنهج، مقصود.

خرج النبَّاح سموتريتش علينا بكذبة مفضوحة يدارى بها عار حكومته الساقطة أخلاقيا، يهرف بأن إمدادات حركة حماس بالذخيرة تمر عبر مصر، وإن القاهرة تتحمل مسؤولية كبيرة عما حدث يوم السابع من أكتوبر، فى إشارة ضمنية إلى محور فلادلفيا.. النبَّاح سموتريتش يفكرك بمن قصرت ذيله وطال لسانه، لله دره السفير «أبوزيد» كفانى مؤنة الرد على نباحه، بالأدب الدبلوماسى، نصا يقول: (من المؤسف والمشين أن يستمر «سموتريتش» فى إطلاق تصريحات غير مسؤولة وتحريضية، ولا تكشف إلا عن نهم للقتل والتدمير، وتخريب لأية محاولة لاحتواء الأزمة فى قطاع غزة).

مجددا يكشف النبَّاح سموتريتش عن نوايا الحكومة الإسرائيلية العدوانية، وكذبها المفضوح. وبعد الرفض الصريح مصريا للتصريح المشين، تقولها مصر صريحة، حذارِ، العواقب وخيمة، ومصر عندما تحذر تفعل، والخطوط الحمراء ثابتة، الحدود حدود، والزم حدودك، واللى يقرب يجرب، وكما قال الأستاذ «ضياء رشوان»، رئيس هيئة الاستعلامات، الرد المصرى لن يقف عند حدود سحب السفير، والرسالة بعلم الوصول إلى النبَّاح سموتريتش: حل ورئيس حكومتك مشاكلكم الداخلية مع شعبك بعيدا عن الحدود المصرية، مصر كبيرة أوى عليكم، ودولة ذات سيادة وتقاليد مرعية، تحترم اتفاقياتها الدولية، لكنها أبية لا تقبل تهديدا، ولا وعيدا.

لا تستنفرون أسباب العداء، المجاهرة بالعداء هكذا لا تستقيم سياسيا، ومصر تمد يدها بالسلام، وترعى مفاوضات لوقف العدوان، وحفظ الأرواح، وإطلاق سراح الرهائن.

من ذا الذى يجر المنطقة لويلات حرب إقليمية لا قبل للشعوب بها، من يعمد إلى إدخال المنطقة مرحلة عدم الاستقرار؟ للأسف «سموتريتش وبن غفير وأمثالهما من مواليد الكيبوتس» سادران فى غيهما، ويصدران روحا عدائية، وكل يوم تثبت نوايا حكومة نتنياهو الشريرة المتعطشة للدماء، يريد النبَّاح سموتريتش أن يصرف الأنظار عن فجيعة حكومته فى طوفان 7 أكتوبر بتصدير حكاية وهمية موهومة، قمة الاستفزاز.. يبدو أنه ولد بعد زلزال 6 أكتوبر! التعمية على مجزرة رفح بحديث كاذب مخاتل، لن يحرف الحديث عن الحقوق التاريخية الثابتة للشعب الفلسطينى، وحقوقه فى أرضه، ورفض التهجير، والتوطين.

مطالب مصر بوقف العدوان الغاشم عادلة تماما، وتشهد على نزاهة مواقفها العواصم الدولية (سل أصدقاءكم فى واشنطن)، مثل هذه التصريحات الشريرة تدخل فى باب الاستهلاك المحلى، لكنها أبدا لن تمثل ضغطا على الحدود المصرية.

قبل أن تنبح على الحدود المصرية المقدسة، فلنلتزم بالثوابت التاريخية فى معاهدات دولية موقعة من قبل الأجداد قبل أن يولد الأحفاد الذين يعيشون حتى ساعته على حلم زائل مهما طال الزمان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤسف والمشين المؤسف والمشين



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt