توقيت القاهرة المحلي 23:22:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

.. واستاد القاهرة يشكو حاله لحاله!

  مصر اليوم -

 واستاد القاهرة يشكو حاله لحاله

بقلم - حمدي رزق

متأخر قليلًا هذا المقال، لا يهم أن تأتى متأخرا، أن تكتب متأخرا، بعد اكتمال الاستعدادات الكروية لإقامة قمة كأس مصر فى الشقيقة السعودية.

مشكورين الأشقاء على أحتضان العرس الكروى المصرى، قمة منورة فى استاد «الأول بارك». ليلة مصرية فى «موسم الرياض»، فى بلدنا الثانى.. وهذا ليس من قبيل المجاملة. ولو أقيمت القمة فى الإمارات العربية أو فى قطر، كلها عواصم تعشق الكرة المصرية كما تعشق كل ما هو مصرى..

فقط نسأل: وهل كان هناك ما يمنع من إقامة كأس مصر على أرض مصر وفى استاد القاهرة الدولى؟!.. اللى يحتاجه البيت يحرم على الجامع، وجمهور الكرة فى شوق إلى المدرجات التى تشكو خواء وتصفر فيها الرياح..

لماذا يُحرَم عشاق قمة الكرة المصرية من مشاهدة القمة فى استاد القاهرة ويشاهدونها متلفزة؟، لماذا هذا الإصرار العجيب على تسليع قمة الأهلى والزمالك وقمم كروية مصرية أخرى خارج الحدود؟

.. وسؤال بسؤال: استادات مصر بطول وعرض البلاد ومنذ زمن لم تحتضن قممها الكروية، وما تبقى لجمهور الكرة مباريات عادية بسعة جماهيرية تعد بالآلاف، لا تسمن ولا تغنى من جوع جماهيرى لحضور المباريات فى المدرجات.. ألم تكن هذه القمة فرصة لعودة الجماهير إلى المدرجات؟!.

وإذا أفلتت هذه القمة، هل هناك بارقة أمل فى قمم كروية قادمة يحتضنها استاد القاهرة؟!.

أخشى اتحاد الكرة والرابطة والعاملين عليها، على الكرة المصرية.. يفضلون السفر وراحة الدماغ، وتسليع القمم الكروية أسهل من إدارتها وتنظيمها على الأراضى المصرية، كما أنها تولد دولارات، وخزانة الاتحاد خاوية بفعل المدرجات الخاوية؛ بمعنى قمة تفوت، وخيرها فى غيرها.

سيقول قائل: العواصم العربية تحتضن قمما أوروبية ضخمة، ربما تتضاءل جوارها قمة الكرة المصرية.. صحيح وليس صحيحا، حقٌّ يراد به باطل. فى أوروبا والدول المتقدمة كرويا، المدرجات تغص بالجماهير، حالة شبع جماهيرى، والعواصم الأوروبية تصطحب بالزخم الكروى طوال الموسم.. الكرة المصرية لا تمتلك سوى قمة يتيمة، حتى الكحكة فى إيد اليتيم عجبة، يسلعونها بمنطق الأثرياء. نهائى كأس مصر، قمة الأهلى والزمالك، قمة القمم العربية، محلها المختار دوما استاد القاهرة، كانت فرصة لإعادة الحياة لكرة القدم المصرية التى تلفظ أنفاسها الأخيرة، وأنتم على قلبها قاعدون. يستحيل إعادة الحياة إلى مدرجات الكرة فى مصر من خارج الحدود!!

كنت أتخيل، من الخيال المحلق فى سماء القاهرة (عندما كتبت قبل شهرين مطالبا بإقامة قمة كأس مصر فى استاد القاهرة)، أن هناك فى اتحاد الكرة والرابطة من يتحرق شوقا إلى رؤية استاد القاهرة يفيض بالجماهير، بأعلامها، وهتافاتها، ومنصة تتويج نفتخر بها، وصورة من الجو لاستاد القاهرة منور الدنيا، ولقطات مصورة لمعالم القاهرة الزاهرة، وليلة كروية فى حب الوطن.

خيال، يبدو أنى شخص خيالى ليس لى فى الواقع نصيب، حرمت أتخيل، بلاها خيالات حتى لا أتهم بالخيال المرضى، جد لا أحد يسمع، لا أحد يتشوق، بل هناك من يتسوق عروضًا لاستضافة قمم مصر الكروية، هناك من يُصر عمدًا على حرمان جماهير الكرة من مقعد فى مباراة تحت الأضواء.

يا سادة، استاد القاهرة مظلم، يشكو حاله لحاله، وأنتم عنه غافلون ومبتسمون أمام الكاميرات فى «الأول بارك»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 واستاد القاهرة يشكو حاله لحاله  واستاد القاهرة يشكو حاله لحاله



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt