توقيت القاهرة المحلي 21:32:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ومن الذى لا يحب صلاح؟!

  مصر اليوم -

ومن الذى لا يحب صلاح

بقلم - حمدي رزق

من المرويات عميقة المعنى، «خيبة أمل، عندما تتفانى فى إرضاء الغير وتسعى للوصول إلى سعادة الناس لتستفيق على واقع مرير ودمعة فى كل عين».

الناس الطيبة المحبة صعبان عليها من «محمد صلاح»، واخدة على خاطرها، كانت مأملة فيه (من الأمل)، وعشمانة فيه (من العشم) يفرح قلبها، ويقود المنتخب إلى كأس البطولة.

المحبون (وهم كثر) عندهم حق، والعتب على قد العشم، كانوا عشمانين، وقدر الله وما شاء فعل، وأصيب صلاح وحزن على إصابته خلق كثير..

الناس الطيبة لا لوم عليهم، نفسهم ومنى عينهم ابنهم يصول ويجول ويصنع ويسجل، وكما يغبطهم فى الملاعب الإنجليزية يسعد قلبهم فى الملاعب الإفريقية.

خيبة الأمل مقسومة على نصفين، نصف لملايين المحبين، ونصف لصلاح وحده، صلاح شايل هموم الدنيا، برك كالجمل من ثقل الحمول، أخشى من الخشية المشروعة، ألا يلحق صلاح بمشوار المنتخب الوطنى فى الأدغال، صلاح مصاب بشد فى العضلة الخلفية، وهذا يحتاج صبرا فى العلاج.

إصابة صلاح بالأساس نفسية، صلاح نفسيته (تعبانة)، صعب يتحمل كل هذا النقد واللوم والتوبيخ والتلويم دون ذنب جناه، عدم التوفيق من لزوميات الكرة، وكأنه يعاقب فى كل مناسبة يرتدى فيها فانلة المنتخب الوطنى.

الحملة على صلاح تحتاج تفسيرا، حملة جاوزت اللوم إلى كونها حملة كراهية، وترجمت إلى تحبيط وتثبيط وإنكار موهبة، والأنكى والأمر التقزيم والحط من شأنه وموهبته.

صدق طيب الذكر العالم الجليل البروفيسور «أحمد زويل» عندما قال «الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء، هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل».. بالمناسبة صلاح ناجح وسيكمل مسيرة النجاح لأنه ذاق طعم النجاح، وخبر الطريق إلى القمة، وعارف سكته كويس وصنع منجزه بقدمه وليس بأقدام الآخرين.

وبلغت الحملة مبلغا معيبا، مقارنات ممجوجة بينه وبين من لم يقدم ربع ما قدمه صلاح، راجعوا أرقام صلاح مع المنتخب، تجاوز كل جواهر التاج، الأحياء منهم والأموات، لكنه لم يحصل مع المنتخب على بطولة لأسباب شرحها يطول.

مستوجب التفرقة فى المواقف التى سجلت تجاه صلاح، ليست كلها استهدافا ممنهجا، صلاح فعلا هدف لحزب أعداء النجاح، ويتعقبونه حتى قبل أن تصل إليه الكرة، ومستهدف من هذا الحزب، ساجدا أو ملتحيا، متبرعا أو داعما لوطنه، هناك من يكره صلاح لله فى لله، ويبتدره الكراهية، واغتبط بخروجه مصابا، بل وشكك فى إصابته سبيلا للتشكيك فى وطنيته وإخلاصه لفانلة المنتخب.

صنفان من الكارهين، وعارفين نفسهم كويس، والكريه بالإشارة يعرف، صنفان، يتمنيان فشل صلاح، وفى كل مناسبة وبدون مناسبة يقزمون منجزه، بعضهم عنده إحن لأسباب سجود صلاح فضلا عن لحيته، يحسبونه على الجماعة إياها، والبعض الآخر لموقفه من قضايا وطنه، يحسبونه على جماعتنا الوطنية، واقفين لصلاح على الكورة، صلاح غرد، لم يغرد، صلاح تبرع، لم يتبرع، صلاح طول شعره، متصور جنب شجرة الميلاد، صلاح سعيد، صلاح.. صلاح.. صلاح، فخر العرب لا مش فخر ولا حاجة، فخر المصريين، طيب جاب كام جول، راجع تعرف يا عقور!!.

وهكذا تسير الحملة، فعلا هؤلاء ينسحب عليهم قول «زويل» يحاربون صلاح (الناجح) حتى يفشل.. والمضحك المبكى أن الفاشلين فى الاستديوهات التحليلية ينعون على صلاح، صحيح خيبة بالويبة.. خيبكم الله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ومن الذى لا يحب صلاح ومن الذى لا يحب صلاح



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt