توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خالد منتصر.. لا تحزن

  مصر اليوم -

خالد منتصر لا تحزن

بقلم - حمدي رزق

يحزننى ويحزّ فى نفسى أن يفكر صديقى اللدود التنويرى الرائع خالد منتصر فى اعتزال الكتابة تحت وطأة بلاغ فضائى أحاله متهماً أمام النيابة، فى محاولة لإسكاته وإسكات أصوات نادرة لاتزال قابضة على جمر التنوير، تحترق لتنير الطريق أمام شباب هذا الوطن، وتلهمهم قيم الحق والعدل والخير، وقبلها الحرية فى التفكير وفضيلة إعمال العقل والتدبر فى زمن انسحاق الفكرة تحت سطوة المنقول عنوة من الكتب الصفراء.

أقول قولى هذا فى مواجهة بلاغ ممن يفترض فيهم عقل وفهم واستيعاب لمقتضيات الجدل التنويرى الذى يحض على الرفض العقلى لما يسوقه الجائلون على الفضائيات بضاعة الفتنة الطائفية، والمتبضعون بازدراء المسيحية التى تلقى كل تكريم فى الكتاب الكريم، هؤلاء الذين يستسهلون الطريق إلى النائب العام، فطفقوا يعدون الأنفاس تتردد فى صدور المفكرين.

كتمة الأصوات التنويرية كصيغة لإطلاق ألسنة المؤلفة قلوبهم دون معقب محذر ناقد لما يأفكون، فاضح لما يكذبون على الله ورسوله الكريم وكتابه المنزل، ولكنهم اصطنعوه على أعينهم وشيروه بضاعة رخيصة على شاشات مصبوغة بألوان زائفة تتقول بقال الله وقال الرسول الكريم باجتراء وافتراء. إنهم يقولون على الله كذبا ويفترون. أستغفر الله العظيم.

مثل خالد منتصر كعامل عليها، على الفكرة، على المعنى الكامن، مستبطناً قيمة إعمال العقل فى النقل بحثاً عن المعنى الكامن فى خلفية اللفظ ويدركه العقل بلا عناء، ولكنهم يزدرون العقل ويخشون فضيلة التفكير، لأن التفكير كفضيلة إسلامية لا يفقهها إسلامياً إلا من كان ذا قلب سليم.

إذا اعتزلنا «منتصر» خسرنا مقاتلا جسورا لا يخشى فى الحق الذى يعتقده لومة لائم، وإذا تركناه وحده ظلمناه مرتين.. مرة بالتخلى وأخرى بالانكفاء على الذات، وظلمنا أنفسنا.. أخشى أكلنا يوم أُكل الثور الأبيض.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خالد منتصر لا تحزن خالد منتصر لا تحزن



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt