توقيت القاهرة المحلي 22:41:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

منك لله يا أبوعيطة!!

  مصر اليوم -

منك لله يا أبوعيطة

بقلم - حمدي رزق

فضوها سيرة، نتمنى على القطب الناصرى المعارض «كمال أبوعيطة» التنازل عن بلاغه لإطلاق سراح القطب الليبرالى المعارض «هشام قاسم» المحبوس احتياطيًّا، على ذمة بلاغ أبوعيطة (سب وقذف).

إن بعض الظن السياسى إثم، القصة وما فيها خلوًا من المزايدات السياسية فحسب جنحة سب وقذف، دعك من المُشهيات السياسية التي تُسيل لعاب المتربصين حقوقيًّا وسياسيًّا.

لافت التحوير السياسى لغرض غير خافٍ، والغرض مرض، جنحة سب وقذف تتحول بقدرة قادر إلى قضية حريات، للأسف شرك خداعى باحترافية، سقطت فيه كبرى الصحف الأمريكية.

«الواشنطن بوست» العتيدة اهتبلتها فرصة سانحة، رشحت «قاسم» معارضًا لنظام «كمعى» يسجن المعارضين، وعليه جددت طلبها المُلِحّ للكونجرس الأمريكى استهدافًا تعليق «جُعل» من المساعدات الأمريكية ما قيمته (٣٢٠ مليون دولار) حتى يتحسن سجل مصر الحقوقى.

طالعت افتتاحية «البوست» السوداء، وخلعت رأسى الصلعاء، وطفقت أُحَسْبِن على مَن ظلمنا، منك لله يا

أبوعيطة، هتجوّع جموع الشعب العامل.

افتتاحية (الجمعة) في البوست نموذج للاستخدام السياسى للجنح والجنايات. خلط وتخليط مريع، لو راجعت الصحيفة السيرة النضالية الناصرية لـ«أبوعيطة»، مقدم البلاغ، (بالأصالة عن نفسه)، لخجلت سياسيًّا،

أبوعيطة معارض وطنى أصيل، معدنه ترابى من طين هذا البلد، عَصِىّ على الترويض أو الاستخدام السياسى.

«أبوعيطة» ليس جزءًا من النظام الذي تناهضه «البوست»، ولا هو وزير حالى في النظام الذي تستهدف تجويع شعبه، مسجون سياسى (سابق) وله الشرف، فضلًا أن «قاسم»- (ربنا يفك سجنه بإذن النيابة)- لم يُحبس سابقًا في جنحة مرور.

النظام «الكمعى» حسب وصف «البوست» لم يُبلغ عن «قاسم» النيابة، ولا تضرر من نقده ورفضه، ممكن السفارة تترجم لـ«البوست» المثل الشعبى «دود المش منه فيه»، محض ملاسنات سياسية في الصف المعارض، ناصرى غمز في جنب ليبرالى.. قوم إيه.. الليبرالى شتمه.. ودمتم.

حقه قاسم الليبرالى يرفض دفع الغرامة احتجاجًا على النظام القضائى الوطنى، تخيل الرئيس الأمريكى السابق «دونالد ترامب» بجلالة قدره ركب طائرته الخاصة ليمثل أمام المحقق، ويتم «تفييشه» (صور جنائية وبصمات إلكترونية)، ودفع الكفالة زى الباشا (٢٠٠ ألف دولار أمريكى) امتثالًا للقانون الأمريكى.

مقارنة فاضحة لم تقف عليها «البوست»، صحيح حبيبك يبلع لك الزلط، جد «افتتاحية البوست» محض مخاتلة سياسية، مال إطلاق سراح «أحمد دومة» بحبس «قاسم»، ومن أين للبوست برقم (٦٠ ألف سجين سياسى)، هذا بوست حصرى تبغبغه قنوات الإخوان، البوست الأمريكية تعجن على بوستات إخوانية، على خميرة الفاسدة.

ما علاقة جنحة سب وقذف رفعها مواطن ناصرى على مواطن ليبرالى بالدولة «الكمعية» هوه تلقيح جتت، ولا المواطن الليبرالى على رأسه ريشه، ولا يذعن للقانون، حتى المواطن الرئيس (ترامب) «أمريكانى أصلى» دفع الغرامة على داير بنس.

يلفتك عنوان المسرحية، أقصد الافتتاحية، «صوت احتجاج يُسجن في مصر»، وهل سُجن «قاسم» يومًا على معارضته، ولا حتى على تجاوزه في حق الرئيس؟!.

ومن الافتتاحية: «لقد كان قاسم ينتقد بشدة حكم السيسى».. ولكنه لم يؤاخذ على نقده الشديد، ولا رفضه لنظام (٣٠ يونيو) امتدادًا حتى ثورة ١٩٥٢.. ووو.. ومن ده كتير.

أول مرة يظهر فيها اسم «قاسم» في الجنح والجنايات.. نصيحة لوجه الله خلُّوا سبيله علشان الشعب يعيش. منك لله يا أبوعيطة.. شَمِّتّ فينا «الواشنطن بوست»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منك لله يا أبوعيطة منك لله يا أبوعيطة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt