توقيت القاهرة المحلي 07:25:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا تتركوه وحيدًا!

  مصر اليوم -

لا تتركوه وحيدًا

بقلم - حمدي رزق

أولًا: يشترط فى الغطاء أو الحجاب الذى تختاره الطالبة برغبتها، ألا يحجب وجهها، ولا يُعتد بأى نماذج أو رسوم توضيحية تعبر عن غطاء الشعر بما يخالف ذلك، مع الالتزام باللون الذى تختاره مديرية التربية والتعليم المختصة.

ثانيًا: أن يكون «ولى الأمر» على علم باختيار ابنته، وأن اختيارها لذلك قد تم بناء على رغبتها دون ضغط أو إجبار من أى شخص أو جهة غير ولى الأمر، على أن يتم التحقق من علم ولى الأمر بذلك.

مواصفات الزى المدرسى الذى قرره الدكتور رضا حجازى، وزير التربية والتعليم بتعليمات مشددة خلاصتها؛ ممنوع قطعيًّا النقاب، والحجاب مسموح برغبة شخصية بعلم ولى الأمر.

مقولة «أن تأتى متأخرًا خير من ألا تأتى أبدًا» ليست صحيحة فى مطلق الأحوال؛ أحيانًا يكون الموعد قد فات فعلًا.

والسؤال: هل فات الوقت بالوزير حجازى؟، وهل ستجد تعليماته أذانًا صاغية وتطبيقًا صارمًا؟، وهل سيرتدع «الطابور الخامس» فى مفاصل العملية التعليمية فى الإدارات الطرفية بالتنفيذ الأمين لهذه التعليمات الوزارية؟!.

نفرة الوزير إلى مواجهة ظاهرة النقاب والحجاب (القسرى) فى المدارس مطلوبة على وقتها.. ومحمودة، والوقت يقينًا لم يفت، وفى الإمكان تدارك ما كان واجبا، وتغاضينا عن تطبيقه طويلا، وأغمضنا الأعين ونحن نرى النقاب والحجاب (جبرا) يخزق العيون فى تحدٍّ سافرٍ لأدبيات العملية التعليمية (ما يخص الزى المدرسى).

الوزير بشجاعة قرر المواصفة التعليمية، ما يهيج زنابير القفير (بيت النحل)، دخل عش الدبابير وعليه أن يحتمل اللدغ.. يقينًا، ستُشيَّر حملة (إخوانية/ سلفية) لإجهاض تعليمات الوزير حجازى، وسيُتهم بالعلمانية وعدو النقاب والحجاب.. وهلم جرا من اتهامات مطلقة السراح فى الفضاء الإلكترونى.

كل من اقترب من النقاب والحجاب احترق، وفى الذاكرة القريبة الحملة (الإخوانية/ السلفية) الضارية على شيخ الأزهر طيب الذكر العالم الجليل الدكتور محمد سيد طنطاوى (رحمه الله)، يوم اعترض على نقاب طالبة فى معهد أزهرى، قائلا: «الإسلام لم يقل بهذا..».

وكانت ملحمة، ولولا (يرحمه الله) كان الإمام الأكبر شيخ الأزهر لاتهموه فى دينه وعرضه.. رحمة الله عليه، كان شجاعًا غير هياب، مواجها على رؤوس الأشهاد.

نذكّر بما لقيه الدكتور طنطاوى من عنت من جماعة «الحجاب قبل الحساب» المطلوقة على بناتنا فى البيوت والمدارس والطرقات وعلى أعمدة الإنارة لإظلامها.

فى عُرفهم الحجاب أولا قبل التعليم، قبل الدين، قبل المرسم وحصة المهارات، قبل الأكل وبعده، وحجابى سر سعادتى، والمرأة التى بلا حجاب هى مدينة بلا أسوار، وكونى شامخة بحجابك فى زمن التبرج!.

دعم قرارات الوزير حجازى واجب مستوجب على الجماعة الوطنية، وقبلها دعم مجلس الوزراء، ووكلاء الوزارة، ومدراء المديريات التعليمية، والمعلمين، وأولياء الأمور.

لا تتركوه وحيدًا، الوزير حجازى فتح على نفسه أبواب جهنم الحمراء، هل تتركونه يحترق بنار موقدة؟، هل نقف مكتوفى الأيدى نتفرج عليه؟، هل ننفر لدعم الوزير الذى قرر ما غفلنا عنه طويلا حتى تلونت مدارسنا بألوان من اللباس (الزى) غريب الملامح، هجين ما بين حجاب ونقاب وخمار.. وإسدال تخفى الوجوه؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تتركوه وحيدًا لا تتركوه وحيدًا



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt