توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صكوك المحبة الإنجيلية

  مصر اليوم -

صكوك المحبة الإنجيلية

بقلم - حمدي رزق

ووجه رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، الدكتور «هشام عبدالعزيز»، الشكر إلى الكنيسة الإنجيلية التى أسهمت من خلال «الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية» بمبلغ (170 ألف جنيه) فى مشروع صكوك أضاحى الأوقاف لهذا العام 1445هـ.

«وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا..» (النساء/ 86).. والشكر موصول لحبيبنا الدكتور القس «أندريه زكى»، رئيس الطائفة الإنجيلية، صحيح لا شكر على واجب وطنى، لكنه إسهام أخوى عبق الرائحة، كل الصكوك التى جمعتها وزارة الأوقاف بمديرياتها فى محافظات المحروسة فى ميزان الحسنات، وإسهام الكنيسة الإنجيلية فى ميزان المحبة.

سعى ساعيًا القس الطيب إلى المحبة ما استطاع إليها سبيلًا، هكذا يسعى المحبون، «طوبى لِلسَّاعينَ إِلى السَّلام، فإِنَّهم أَبناءَ اللهِ يُدعَون» (متّى 5: 9).

لفتة معتبرة مفعمة بالمحبة، تصب فى كتاب «فقه المواطنة الشعبية»، وهو كتاب يحوى قصصًا وحكايات ومرويات تشرح القلب، وحياة قلبى وأفراحه.

صورة لا تُخطئها عين مراقب عن كثب لتجلى روح المواطنة فى يوميات هذا الشعب الطيب، شعب يحب الحب فى أهله، لا تسألن عن السبب، وهل يسأل مُحِبًّا عن المحبة، القس «أندريه زكى» أحد عناوين المحبة فى بلد المحبوب.

وإن تعدوا صور المحبة لا تحصوها، إسهام رمزى يترجم صورة، والصورة تقول إن المحبة ساكنة تحت الجلد تحديدًا فى قلوب الطيبين.

ليتكم تفقهون «فقه المحبة»، الذى جافاه قساة القلوب، وهؤلاء عبء على الضمير الإنسانى.. حِمل ثقيل، اللهم اصرفهم عنّا بعيدًا.

تجلى هذه الصور الطيبة (دون إعلان من قِبَل الهيئة الإنجيلية) يمحق صورًا كئيبة هناك فى بطن الجبل، فى نفوس ضربت بالكراهية، بين ظهرانينا قساة يقتاتون الكراهية، ويصدرون الجفوة، ويظلمون ذوى القربى، ويقرأون فى كتاب «فقه الكراهية».

عقود طويلة عبرت تفشت فتاوى الكراهية وصدرتها وجوه قبيحة، وألسنة حداد سلقت أخوة الوطن، الإخوة الأحباء، بفاحش القول، وغلظة اللفظ، وهم أقرب إلينا «.. وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ». (المائدة/ 82).

مقاومة الآفات الضارة ترعى فى زراعات المحبة بطرق المكافحة اليدوية تخفف وقع وباء الكراهية الأسود، ولكن رش الحقول الواسعة على مستوى الوطن بماء المحبة يستوجب تدخل الدولة فى مقاومة آفات الطائفية البغيضة، مستوجب الرش الأفقى من أعلى، الوباء شديد ضرب الزراعات الوطنية، ورق الزرع أصفر فى الأرض الشراقى لماء المحبة الشحيح.

القس المثقف «أندريه زكى» عمل ما يُمليه عليه قلبه، ووصاه به المسيح، عليه السلام، هل عملنا ما علينا، هل قمنا بالواجب، هل أصلحنا المسار، هل روينا الحقول بماء المحبة، هل تشربت الأجيال الشابة معنى المحبة، الذى يستبطنها العجائز مثلنا.

وهن العظم واشتعل الرأس شيبًا ونحن نتشوق لقطرات ندى المحبة تلمع على الورق الأخضر ساعة شروق شمس الوطن.

وأختم بمأثورة عن القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية: «المحبة لا تسقط أبدًا.. والمحبة نموذج حىّ معبّر عن العيش المشترك، النموذج المصرى غنى بالمحبة وقوى ومرن، استوعب كافة الصدمات والتحديات من أجل أغلى اسم فى الوجود

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صكوك المحبة الإنجيلية صكوك المحبة الإنجيلية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt