توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسائل الحصاد

  مصر اليوم -

رسائل الحصاد

بقلم - حمدي رزق

احتفالية الحصاد بمشروع «مستقبل مصر للتنمية المستدامة» تشرح القلب، تطمن، بِتُّ على يقين أننا سنعبر إلى بر الأمان بسلام، بردًا وسلامًا.. محروسة بعين الله.

مجموع المشروعات المستقبلية التى يقوم عليها (جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة)، وحصاد المرحلة الأولى الوفير يبشر بغد أفضل، والدولة محتشدة بكل إمكانياتها المدنية والعسكرية لتعويض الفاقد الوطنى من المشروعات التنموية المستدامة.

ورغم الكلفة المضاعفة التى فرضتها «الفرص الضائعة» فى عقود «الخمول الوطنى»، فإن العزم أكيد على تعويض ما فات عبر قفزات متوالية للحاق بقطار التنمية السريع. الرئيس يجتهد فى إحداث قفزات إنتاجية حتمية لسد الفجوة الغذائية.

والإرادة السياسية، والحمد لله، متوفرة، والرئيس يسابق الزمن لتوفير الأمن الغذائى، وسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، تحدٍّ يحتاج إلى طاقة مضاعفة، وعزم وتصميم أكيدين.

هنا يبرز دور «القوات المسلحة» كرافعة ثقيلة وقاطرة تنموية ذات قوة دفع شديد، مع إفساح دور محورى للقطاع الخاص، الذى بات مدعوًّا لشراكة إنتاجية مثمرة، تعود بالخير على الوطن.

الرئيس عادة ما يتحدث عن محورية دور القطاع الخاص فى تعلية الإنتاج، يحمل دعوة مخلصة لهذا القطاع لتحمل مسؤوليته المقدرة فى العملية الإنتاجية بعد تمهيد وتعبيد الطريق سالكًا من المعوقات البيروقراطية التى عطلته طويلًا.

فلينفر القطاع الخاص من فوره للإسهام الإيجابى فى العملية الإنتاجية، ويقتحم الصحارى التى توفرت الدولة على تهيئة بنيتها الأساسية بكلفة مليارية، من لحم الحى كما يقولون، إذن لا مجال للتقاعس، أو القعود يوم الزحف، واقتناص الفرصة السانحة.

فرصة لن تتكرر، ويستوجب الأمر الإيجابية فى التعاطى معها، والمكاسب مضمونة، نحن فى أمَسّ الحاجة لنهضة القطاع الخاص الوطنى، كما أقبل الفلاحون فى الحقول على زراعة وحصاد وتوريد القمح عن رضى وطيب خاطر وقربى للوطن، فليُقبل القطاع الخاص على إجابة الدعوة الرئاسية، ويقتحم مجالات الإنتاج الغذائى، ويستثمر فى أرض وطنه، ويوفر لقمة كريمة، وفرص عمل، القطاع الخاص قطاع وطنى مخلص بعيد عن الاتهامات الجزافية.

لماذا حديث القطاع الخاص فى عيد الحصاد بهذه الحماسة؟، لأن الطريق باتت ممهدة، والدعوة صادقة، فلا مجال للشك والتشكيك، والتقاعس عن أداء الواجب الوطنى، وجنيه استثمار فى الزراعة والصناعة يفرق كتير، وكل جنيه يخلق فرصة عمل، وفرصة العمل تترجم فتح بيوت، والعمالة الزراعية متوفرة، ومتشوقة للرزق الحلال.

بدلًا من اكتناز الأموال فى البنوك طلبًا للفائدة، وشيوع ظاهرة «المستريح» وغيرها من الظواهر الضارة بالادخار، الأجواء مهيأة للاستثمار المنتج، ازرع، احصد، ولدينا سوق واسعة وعريضة. وبديلًا عن استيراد القمح بالدولار، ما الذى يمنع من مضاعفة الغلة محليًّا، والكسب الحلال؟، اكسب وخلى الناس تشتغل، وتأكل من زرع يديها، وبعرقها، عرق العافية.

«القفة أم ودنين يشيلوها اتنين»، الحكومة، (ومعها القوات المسلحة) والقطاع الخاص، لا منافسة، ولكن مشاركة، الشراكة الوطنية أسمى أمانينا، شراكة مستوجبة فى مواجهة ما يواجهه الوطن من أزمات مصدرة إليه.

الدعوة الرئاسية المستدامة بالشراكة واضحة وضوح الشمس، والإجابة بنعم تترجم شراكة معتبرة ومقدرة، على طريقة الكل فى واحد، واحد صحيح، فى حب الوطن. و«حب الوطن فرض عليّا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسائل الحصاد رسائل الحصاد



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt