توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من «فاكسيفريا/ أسترازينكا» إلى «زانتاك/ فايزر»!!

  مصر اليوم -

من «فاكسيفريا أسترازينكا» إلى «زانتاك فايزر»

بقلم - حمدي رزق

مصريًا، فى (19 سبتمبر 2019)، قررت وزارة الصحة، سحب مشغل وعقار «زانتاك» بجميع أشكاله وتركيزاته من السوق الدوائى، ووقف تداول جميع الأشكال الصيدلانية المحتوية على مادة «الرانيتيدين»، بناء على تقرير منظمة الصحة العالمية باحتمالية وجود شوائب مسرطنة فى هذه المادة.

المنشور الصادر عن إدارة الصيدلة، والذى حمل رقم (38 لعام 2019) خاطب الشركة المنتجة، لسحب كل التشغيلات من السوق لحين ثبوت عدم احتوائها على شوائب مسرطنة.

عالميا، فى (5 مايو 2024)، وافقت شركة «فايزر» على تسوية أكثر من (10 آلاف دعوى قضائية) تتهمها بإخفاء مخاطر الإصابة بالسرطان بسبب عقار «زانتاك» لعلاج «حرقة المعدة».

صحيح لم يتم الكشف عن التفاصيل المالية للتسويات، لكن شركة الأدوية المنافسة «سانوفى» وافقت على دفع أكثر من (100 مليون دولار) لتسوية (4000 دعوى قضائية) من نفس النوعية الشهر الماضى، (وفقًا لـ صحيفة «ديلى ميل» البريطانية).

وماذا عن نصيب (المصريين) من تسويات فايزر، وسانوفى، وهل يتحمس مصريون متضررون لرفع قضايا تعويضات على هذه الشركات، وهل ينفر محامون مصريون متطوعون لحفظ حق المصريين فى مليارات التعويضات التى تبذل هناك؟.

لم يفت الوقت بعد، الفرصة سانحة، وطالما «فايزر» اعترفت، و«سانوفى» دفعت، لماذا الإحجام مصريا عن مقاضاة الشركتين، وطلب تعويضات عن مخاطر سرطانية محتملة قد حدثت؟.

الصمت على (زانتاك/ فايزر) يفكرك بالصمت على (فاكسيفريا/ أسترازينكا)، وفى الحالتين، الشكوك تراوح مكانها، والوفيات الغامضة لافتة، لربما كان وراءها لقاح أو دواء، الأمر يحتاج إحصاءات وأبحاثا، وقبلها قناعة وزارة الصحة بالحق فى طلب التعويضات فى مواجهة الشركات الدولية متعددة الجنسيات.

لا تثريب على وزارة الصحة، ولا ملامة، بذلت وتبذل قصارى جهدها لجلب اللقاحات والأدوية، ولا تترك لقاحا ولا دواء معتمدا دوليا، وحاصلا على الموافقات، إلا وسعت إلى جلبه، وتدفع فى سبيله الملايين من لحم الحى، وتنفذ تعليمات منظمة الصحة العالمية تنفيذا صارما وأمينا.

وزارة الصحة كما يقولون (مش مغسل وضامن جنة)، تشكر على كل حال، وجب الشكر، فحسب نرجو أن تتخفف من عبء الدفاع عن سلامة اللقاحات والأدوية، ومطلوب من كبار الأطباء المسؤولين موقفا محايدا من هذه اللقاحات والأدوية، وتوكيد مبدأ الحق فى التعويض لمن تضرر.

لماذا يدافع بعضهم حتى ساعته عن (لقاح أسترازينكا) وكأنه عقار مصرى، وهل سيمدون الخط على استقامته ويدافعون عن دواء فايزر؟!.

من فاكسيفريا (أسترازينكا) إلى زانتاك (فايزر)، «يا قلبى يا كتاكت ياما انت شايل وساكت»، وليكن معلوما أن اللقاحات والأدوية مسؤولية مصنعيها ليست مسؤولية وزارة الصحة وهيئاتها المؤتمنة على صحة المواطنين، واللقاحات والأدوية عالمية ليست مصرية أو منتجة خصيصا للاستهلاك المحلى فى مصر.

لا يترجم أعلاه على أنه إخلاء مسؤولية، ولكن لإفساح المجال واسعا لمرور قضايا التعويضات، فحسب يقف كبار الوزارة وكبار الأطباء موقفا محايدا فى مثل هذه الحالات السرطانية المميتة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من «فاكسيفريا أسترازينكا» إلى «زانتاك فايزر» من «فاكسيفريا أسترازينكا» إلى «زانتاك فايزر»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt