توقيت القاهرة المحلي 08:33:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القراءة الرشيدة للمقالات الإسرائيلية الشنيعة!!

  مصر اليوم -

القراءة الرشيدة للمقالات الإسرائيلية الشنيعة

بقلم - حمدي رزق

آن لنا نحن اليهود أن نعود للشتات»، كتبها الكاتب الإسرائيلى «مايكل بريزون» فى مقاله بصحيفة هاآرتس، فتصابح الخلان فى الفضاء الإلكترونى، نبوءة إسرائيلية..

ونشرت صحيفة «هاآرتس» مقالا كتبه الدبلوماسى والكاتب الإسرائيلى «ألون بينكاس»، بعنوان «7 أكتوبر 2023: تاريخ سيبقى عارًا على إسرائيل».. فاغتبط الطيبون.

ومقال للكاتب الإسرائيلى «جدعون ليفى» فى «هاآرتس» يتحدث عن تهاوى الغطرسة الإسرائيلية، يشيرونه تشييرا كثيرا.

كلما دبج كاتب إسرائيلى مقالا ينتحب فيه على مصير الدولة العبرية، ويخشى زوالها، باركه الطيبون وشيروه فى الفضاء الإلكترونى، وكلما تحدث أحد المعلقين عن تهاوى أسطورة جيش الدفاع، تصايحوا الله أكبر فوق كيد المعتدى، وكلما هاجم كاتب إسرائيلى حكومة نتنياهو، وطلب رحيلها، تهلل الطيبون ساخرين من المتغطرس، حانت نهايته.

المقالات الإسرائيلية تكتب على أرضية إسرائيلية، ومن منطلقات إسرائيلية، ومقاصدها إسرائيلية بحتة، ولا يدر بخلد كاتبيها البتة المتلقى الفلسطينى أو العربى أو يحفل كاتب منهم بوقع مقالاته علينا قطعيا.

يكتبون ناقدين لحكومتهم وجيشهم ودولتهم، لا يحفلون بنا بالمطلق، ولا يحسبون حسابنا بالمرة، هم بالأساس لا يروننا، يرون أنفسهم وحكومتهم ودولتهم وجيشهم، يخشون على مستقبل دولتهم، وأولادهم وأحفادهم وذريتهم.

لا يحفلون البتة بأطفال غزة والضفة مقبورين تحت الأنقاض، لا تبدر منهم ذرة تعاطف، جميعا بلا استثناء أقسموا ليصرمون غزة مصبحين ولا يستثنون طفلا ولا شيخا ولا امرأة، يتمنون زوالها، وطمر الوجود الفلسطينى تحت ركام مخلفات الصواريخ الأمريكية.

من يكتب فى إسرائيل عن تهاوى القبة الحديدية، يتمناها قبة فولاذية، ومن يكتب عن هزيمة جيش الدفاع، يستنهضه من رقاده ليدك غزة، ومن يطالب برحيل نتنياهو، يطلب حكومة حرب تبيد غزة لا يبقى فيها من الفلسطينيين ديارا.

ومن ينتصر لحل الدولتين ليس لسواد عيون الفلسطينيين ولا حق لهم، لكن حماية للدولة العبرية من الاختراقات الحدودية، ومن يتعجب من قدرات المقاومة على الاختراق والهجوم والمفاجأة والمباغتة، يلطم خديه على المليارات من الشيكلات التى أنفقت على الحائط التكنولوجى الفاصل بين غزة وغلافها المحتل.

لا تصدقوا طروحات هؤلاء، هم جند من جنود جيش الدفاع، ومقالاتهم وظهوراتهم تصب فى قناة الموساد، وأبصارهم معلقة على قيامة وزير الدفاع الإسرائيلى «يوآف جالانت»، يستنهضونه من غفوته، ليحكم حصار غزة، ويطلبون حكومة حرب تقبر المقاومين وأهليهم فى حفر من نار.

تسمع عجبا، وتقرأ مذهولا تعليقات المدونين العرب، والمدونون يتبعهم الغاوون، هذا المقال مهم، هذا الحوار أخطر، وهذا الفيديو جد خطير، الدولة العبرية إلى زوال، لقد شهد شاهد من أهلها، انظر هذه نبوءة زوال دولة إسرائيل تتحدث بها ألسنة عبرية، وهكذا تعيش الوهم فى قصائد الشعراء، والفضل ما شهدت به الأعداء.

لا تستنيموا لمقالات الأعداء، خدر يسرى فى الأعصاب فنبيت مخمورين بالنصر، هم يمارسون النقد الذاتى لمؤسساتهم، ويجلدون حكومتهم، ليس لغطرستها وعدوانها وقتلها الأبرياء بقصف الطيران، لكن يطلبونها أكثر عدوانية، يطلبون قبر أطفال غزة، وحصارها برا وبحرا وجوا، يطلبون عقاب المقاومة على جرأتها..

القراءة الرشيدة ضرورة حتى لا يخدعنا الأعداء، لا يُلدَغُ المؤمنُ من جُحْرٍ «جدعون ليفى» مرتين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القراءة الرشيدة للمقالات الإسرائيلية الشنيعة القراءة الرشيدة للمقالات الإسرائيلية الشنيعة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سوسن بدر تكشف تفاصيل إصابتها بكسر في الفخذ
  مصر اليوم - سوسن بدر تكشف تفاصيل إصابتها بكسر في الفخذ

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt