توقيت القاهرة المحلي 23:28:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

الدين للديّان والوطن للإنسان

  مصر اليوم -

الدين للديّان والوطن للإنسان

بقلم - حمدي رزق

العنوان أعلاه مسكوكة وطنية من مسكوكات البابا تواضروس الثانى بابا المصريين، من الكلم الطيب، كلمة طيبة كشجرة طيبة، حسنةٌ جيِّدة لا كراهةَ فيها.

على وزن «الدين لله والوطن للجميع»، مسكوكة البابا ستُعمَّر طويلًا، ستلهَج بها الألسنة المُحِبة دومًا، البابا يتخارج من الحالة، ورغم الحزن الساكن فينا، ويطل من عينيه المجهدة، يمسك بأشعة الشمس، ولسان حاله يُغنى عن بيانه، وملخص الحال في كلام طيب الذكر الخال الأبنودى: (كل الدروب واخدة بلدنا للنهار/ واحنا بلدنا ليل نهار/ بتحب موال النهار/ لما يعدى في الدروب/ ويغنى قدّام كل دار).

البابا مفطور على حب مصر، تسرى مصر في روحه ودمه، وكلما سنحت الفرصة تغَزّل في قَسَمات شعبها، يراهم بأعين مبصرة للجمال المستبطن في دواخلهم، وكما قال الإمام الشافعى «وَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌ..»، وعين البابا راضية، وحامد وشاكر في السراء والضراء وحين البأس.

عظة الأربعاء الماضى، على وقتها، وملخصها، ومن كلام سابق لقداسته: «لدينا مَن يقولون على الشر (خير) والظلمة (نور)، ويعيشون في دائرة الشر بكل صوره، لذلك الإنسان لا يمكن أن يكون ناطقًا بالحق إذا عاش بهذه الأساسيات».

مسَّ قداسته عرَضًا مرضيًّا مزمنًا استولى على البعض في غيابة الجُبّ النفسى، فطفقوا يعمهون في الشر، وانحرفوا وانجرفوا عن الطريق القويم، فصاروا أشرارًا يعكسون الحقائق، يقولون على الشر «خير» في خلط وتخليط، وعلى الظلمة الحالكة «نور»، وهم لا يرون أكفهم من فرط ظلمة أنفسهم، ولكنهم يفترون، ويمعنون في الشر.

البابا يحذر من قلب الحقائق وتغييب الوعى والضلال والإضلال والتضليل الذي بات مرضًا اجتماعيًّا عضالًا، يستوجب التعاطى معه (بالحقائق والشفافية والمعلوماتية) حتى لا يستشرى شره بين الناس، وكما قال الإمام على، كرّم الله وجهه: «سيأتى عليكم من بعدى زمان، ليس فيه شىء أخْفَى من الحق، ولا أظهر من الباطل، ولا أكثر من الكذب».

هذا ما نعيشه الآن، ووقف عليه البابا تواضروس محذرًا من غيبة الحقائق، وترجمة منطوق البابا، وبلغتنا الشعبية حذارِ من «الضلالية»، والضلالى لا يمكن أن يكون ناطقًا بالحق إذا عاش ينكر الحق ويوسِّد الباطل، مثله كمثل مَن خصهم سبحانه في آياته ناهيًا: «وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ» (البقرة: ٤٢).

دائرة الشر التي تحيطنا، مَن دخلها ضاع في الظلمة، ولن يخرج أبدًا وفى هذا نقرأ في الإنجيل «وَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الْإِخْوَةُ أَنْ تُلَاحِظُوا الَّذِينَ يَصْنَعُونَ الشِّقَاقَاتِ وَالْعَثَرَاتِ، خِلَافًا لِلتَّعْلِيمِ الَّذِى تَعَلَّمْتُمُوهُ، وَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ». (رومية ١٧:١٦)

البابا تواضروس الثانى مُحِبًّا، حانيًا، واجفًا، يصلى من أجل وطن يعيش فينا، ويحذر من الظلمة، ويطالب الأجهزة المعنية بمزيد من جهود التوقِّى من الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويرسل إلى الشعب رسالة طمأنة في عظة عميقة، ويُعزى ويُواسى أسرة القمص الشهيد «أرسانيوس وديد»، ويُطيِّب الجراح، بردًا وسلامًا على وطن يقتات المحبة، نهج الأخيار الطيبين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدين للديّان والوطن للإنسان الدين للديّان والوطن للإنسان



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt