توقيت القاهرة المحلي 09:33:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحشود أنواع

  مصر اليوم -

الحشود أنواع

بقلم-نيوتن

هناك حشود هلَّلت عند حرق الفلاسفة والعلماء أيام عصر التكفير المسيحى فى القرون الوسطى. أخرى فى عهد الرومان. كانت تتجمع فى الكولسويوم. تستمتع وهى تشاهد أسداً يلتهم ضحية بشرية. أنواع من الحشود تُدْعَى لتُهلِّل.

فى المقابل رأينا حشوداً من الجوعى. دفعت إلى قيام الثورة الفرنسية. أخرى صنعت الثورة البلشفية.

لكن ماذا عن الحشود التى مرت علينا فغيرت مساراً؟ نتذكر منها التى خرجت رفضاً لقرار عبدالناصر بالتنحى.

أحياناً تخرج الحشود إلى الشارع بلا قيادة وبلا عقل. مثل «حشود يناير» التى حرّكتها مواقع التواصل الاجتماعى. تجاهلتها الثقة الزائدة لدى الدولة. الفضول هو الذى حرّك هذه الحشود. الشعار الذى رفعته الثورة لم يكن حقيقياً: «عيش. حرية. عدالة اجتماعية». لم يكن أحد يبحث عن خبز. الخبز كان متوفراً. الحرية كانت موجودة فى الجرائد والقنوات ووسائل الإعلام المختلفة. الدليل على توافر الحرية أن كل هذه الحشود وصلت إلى ميدان التحرير. العدالة الاجتماعية مسألة نسبية. موجودة عبر العصور. مطلب مبهم غير مُحدَّد المعالم. من الصعب توصيفه. إذن، كل مَن خرج وصل لميدان التحرير ليحقق فضوله. وهو لا يدرك شيئاً عن سبب خروجه.

الحشود التى خرجت فى 30 يونيو كان هدفها معروفاً. وهو تحرير مصر من مصيبة ألَمَّت بها. لم تخرج أبداً بهدف الاستيلاء على السلطة. بدليل أن الإخوان حصلوا على أكثر من فرصة للتراجع. انتهوا إلى الاحتشاد فى «رابعة». كانت هذه حشوداً من نوع آخر. لم تؤدِّ إلى أى تغيير. فقط نبهت الشعب إلى خطورة هذه الجماعة.

أخيراً، حشود باريس التى نراها الآن. تُذكِّرنا بحشود خرجت تندد بقرارات خفض الدعم فى عهد السادات. السادات تراجع عن هذه القرارات التى كانت مفصلية لإصلاح الاقتصاد المصرى. لولا تراجعه لما عانينا مما نعانيه الآن.

الفارق أن قرار السادات بالتراجع عن تخفيض الدعم كان سريعاً. فلم يسمح للأمور بأن تتطور. فى حين أن «ماكرون» ترك الأمر دون قرار لأكثر من 40 يوماً. فكان ما كان.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحشود أنواع الحشود أنواع



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt