توقيت القاهرة المحلي 09:33:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن الغاز مرة أخرى

  مصر اليوم -

عن الغاز مرة أخرى

بقلم - نيوتن

(عزيزى نيوتن؛

أتصور أن الموضوع أكثر صعوبة وتعقيدا من مجرد إيجار تسهيلات التسييل الموجودة لدينا، وليس استيراد غاز من إسرائيل أو غيرها. أتصور أن الموضوع مرتبط مباشرة بقضايا التحكيم. لاحظ الخبر الذى نشر منذ أيام عن شراكة مصرية أمريكية إسرائيلية لتجنب تحكيم صدر ضد مصر بأكثر من 8 مليارات دولار. قبله التحكيم ضد مصر أيضا بحوالى 2 مليار دولار. أتصور أن الرئيس السيسى يواجه المشكلة بأسلوب واقعى، ويضع لها حلولا جذرية تراعى كل المصالح بصورة عملية لتجنيب مصر عواقب وخيمة. 10 مليارات دولار ليس بالأمر السهل. كان لابد أن نجد حلاً. وما لا يدرك كله لا يترك كله. الشراكة قطعا أحد أهم الحلول إذا كان السداد مستحيلا. بمعنى تخليص حق. ويكون التفاوض هنا على أحسن شروط لمصلحتنا فى هذه الشراكة.

ما الذى أوصلنا لهذا الوضع؟ موضوع يستحق الدراسة. ببساطة هناك فرق بين الكلام الذى يطلق للاستهلاك العام. كلام جرائد- كما يقال- بغرض رفع المعنويات وبث التفاؤل. والفعل الذى يجب أن يكون مبنيا على حقائق مؤكدة. ليس من المعقول أن نبيع ما لا نملكه والذى لا وجود له. وربما نقبض مقدمات لهذا الوهم. هذا ما حدث منذ أكثر من عشر سنوات. حين تم التعاقد على توريد غاز بأرقام مبالغة فى التفاؤل. بل سوء التقدير الذى يصل إلى الإهمال المهنى الجسيم. وعندما جاء وقت التسليم لم يكن هناك غاز. وبقى العقد شريعة المتعاقدين. وأطراف أخرى تأخذ الموضوعات ومصالحها بجدية، وتخطط على أساسها. تنتهز الفرص ولديها دائما خطط بديلة.

كان الله فى عون الإدارة السياسية لتتمكن من غلق هذا الملف الشائك بأقل الخسائر. ملف تنبعث منه رائحة الغرور. والتضليل وبيع الوهم مقابل شراء الوقت. إلى أن انتهى الوقت.

مهندس- شريف العزاوى)

نيوتن: مأساة ملف الغاز لم تتكشف إلا بعد نتائج التحكيم الدولى التى أدت إلى غرامة كبيرة على مصر. كان السبب إهمالا فى الالتزام بتعاقد لم يبن على دراسة  علمية.

ليس هذا هو الملف الوحيد الذى أصابه الخلل. هناك ملفات أخرى لا تقل بشاعة حدث فيها الشىء نفسه. بسبب الإهمال أو الغفلة أو الإفراط فى تعاطى الأوهام.

نقلا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن الغاز مرة أخرى عن الغاز مرة أخرى



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt