توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرسائل السرية لمنتدى الشباب

  مصر اليوم -

الرسائل السرية لمنتدى الشباب

بقلم-وفاء بكري

فى كتابه «الخطابات السرية للراهب الذى باع سيارته الفيرارى» للكاتب الكندى النيبالى الأصل، روبين شارما، مدرب التنمية البشرية، دار حول الخطابات المنقذة للحياة واكتشاف التمائم التى تمنح القوة لمن يمتلكها، وكان الكتاب رحلة لاكتشاف الأسرار المخبأة وراء كل تميمة، هكذا فعل منتدى شباب العالم، فى عامه الثانى.. «شنطة صغيرة» أهداها لمشاركيه، وحملت بعضاً من هذه الرسائل، بل وعبرت عن مجهود كبير واستراتيجية حقيقية وراء إقامته، جاءت محتويات الشنطة البسيطة تعبر عن الأصالة والمفردات المصرية، وروح المكان، خاصة أن كل قطعة حملت كارتا صغيرا تشرح معناها، باللغة الإنجليزية، «كيس قماش صغير» على شكل «نصف رغيف عيش بلدى»، وهو معروف فى الثقافة المصرية بـ«الأمان والصداقة وعدم الخيانة»، كان بداخله حلوى مصرية أصيلة «عسلية وسمسمية»، لا تقدم سوى فى الاحتفالات، بجانب عملة معدنية، وهى فى مفردات الثقافة المصرية، تعنى «المعدن الأصيل»، و«نوت بوك» أو «كراسة للكتابة»، بشكل جواز سفر مصرى، جاءت لتعزز الفكرة الرئيسية للمؤتمر، وهى أن مصر «نقطة التلاقى» لجميع الجنسيات على مستوى العالم، بخلاف الرسائل الأخرى التى حملها المنتدى، خاصة البُعد الأفريقى، لمست بنفسى سعادة شباب القارة السمراء وهم مشاركون فى جلسات المنتدى، بل وظهر ذلك جلياً عند تراقصهم على نغمات أغنية الختام، قال أحدهم لى إنه لا يبالغ إذا قال إن مصر بالنسبة لهم الأمان الحقيقى، جاءت الرسائل السرية للمنتدى لتؤكد أن مصر ستظل «قلب العالم»، وستكون المؤثرة «ضمنياً» فى تنمية الكثير من البلدان خلال السنوات المقبلة، عن طريق شبابها. وكنت ما أتمناه حقاً هو أن أجد زياً مصرياً فى المنتدى، سواء خلال الافتتاح أو الختام، فلا عيب فى وجود شباب بـ«الجلباب» الصعيدى أو السيناوى أو النوبى، وأعتقد أن الفتاة المصرية الأصيلة آية عطية، «دينامو المنتدى»، كانت «خير تمثيل» عندما قررت الحديث باللهجة المصرية الدارجة المحببة للكثيرين، وإن كنت أتمنى تمثيلاً مختلفاً خلال العام المقبل.. شكراً لكل من ساهم فى نجاح المنتدى، وكل من ساهم من قبل وحتى الآن، لتكون مصر «نقطة التلاقى».

* ما قل ودل: خلال زيارتى لشرم الشيخ، العام الماضى، أثناء حضور المنتدى فى عامه الأول، كانت التنمية فى خليج نبق تسير على استحياء، بعض الفنادق البسيطة، ومولات لم يتم افتتاحها بعد، هذا العام اختلف الأمر، فنادق تعمل بامتداد طريق خليج نبق، عودة قوية للبازارات، بل إن نسبة الإشغال فى الفنادق كانت مرتفعة بنحو 70% عن العام الماضى، وهو ما يؤكد أن أحد أهداف المنتدى قد تحقق فعلياً، ولا ينقصنا سوى «ضبط الأسواق السياحية».

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرسائل السرية لمنتدى الشباب الرسائل السرية لمنتدى الشباب



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt