توقيت القاهرة المحلي 21:55:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرقابة الإدارية والرقابة «الإعلامية»

  مصر اليوم -

الرقابة الإدارية والرقابة «الإعلامية»

بقلم - وفاء بكري

الحديث عن الإعلام لا ينتهى، جميع من ينتمى لمهنة الإعلام يتحدث دائماً وأبداً عن التطوير والتحديات وغيرهما فى هذه المهنة، فى مقاله «حكايات السبت» بـ«المصرى اليوم»، تحدث الأستاذ محمد السيد صالح، رئيس تحرير جريدتنا الجميلة، عن تطوير الجريدة، متمنياً أن تطور كل الصحف الصديقة من نفسها، وقال إن التحديات كبيرة ومخيفة أيضاً، ولأننى أؤمن بأن كل تحدٍ له من يواجهه، فتحديات الصحافة ليست بأيدى صناعها ومؤسسيها فحسب، وإنما بأيدى الدولة قبلهما، وسأقارن هنا بين دور الإعلام والدور الكبير الذى منحته الدولة لهيئة الرقابة الإدارية مجدداً، بعد سنوات من تهميشها، فلا أحد ينكر أن هيئة الرقابة الإدارية، وعلى رأسها اللواء محمد عرفان، استطاعت عرقلة العديد من قضايا الفساد و«النهب» الذى كان ولايزال ينهش فى جميع مؤسسات الدولة، وأعطت صورة إيجابية لدور الدولة فى إيقاف عدد كبير من عمليات الفساد والرشاوى، ولايزال أمامها دور صعب فى تطوير العمل الإدارى دون «بيروقراطية»، التى أصبحت تكبل أيدى الموظفين، وتُضيّع الآلاف من ساعات العمل على مصر، ولأن دور الإعلام لا يقتصر على نشر الأخبار، وكما قلت فى هذا المكان من قبل، أن دور الإعلام هو دور إيجابى حتى لو كان بالنقد، طالما ليس لديه توجه سياسى معين، هل فكرت الدولة وهى تعيد دور هيئة الرقابة الإدارية أن دور الإعلام لا يختلف عن دور الرقابة الإدارية شيئاً سوى فى حق الهيئة القبض على الخارجين عن القانون، ودور الإعلام هو تسليط الضوء عليهم؟!، كم من قضية أثارها الإعلام وقامت الدولة بالتحقيق فيها، وكم من سلبيات أثارتها الصحافة والقنوات المختلفة، وقامت الدولة بتحسينها، دور الإعلام هو دور كاشف، بل هو الأقرب لدعم دور «الرقابة الإدارية»، الغريب أن «كارنيه نقابة الصحفيين» الذى نحمله، مكتوب خلفه جملة رائعة وهى: «تقدم السلطات المختصة لحامله المعلومات وتسهل مهمته»، ولكن لم تعد هناك جهة واحدة تعمل بهذه الجملة الآن، لدينا نقابة وهيئات يمكن أن تحقق معنا إذا «انحرفنا عن بوصلة المهنية»، ولكن عدم تسهيل الحصول على المعلومات وعدم الشفافية التى تعمل بها معظم جهات الدولة، خطرها ليس على الإعلام فحسب وإنما على الدولة نفسها، وبنائها، فكيف نتحدث عن تطوير ولا يوجد تسهيل للحصول على المعلومات نفسها التى نبنى على أساسها عملنا الصحفى والإعلامى، وعلينا مشاهدة القنوات المختلفة بل وبعض الصحف لنجد أن المحتوى بلغتنا الإعلامية قد أصبح «فارغاً»، الصحافة والإعلام هما مرآة المجتمع وأساس تنويره، وعلى الدولة دعمهما لا محاولة هدمهما.

تحية واجبة: تلقيت اتصالاً مهذبا من الأستاذ محمد عزب، المسؤول عن العلاقات العامة والإعلام بالشركة المصرية للاتصالات، للاستفسار عما كتبته فى هذا العمود قبل أسبوعين عن عدم وجود خطوط لشبكة الاتصالات الجديدة فى منفذين تابعين للشركة، ونقل لى وعد مسؤولين فى الشركة بفتح تحقيق عما حدث، مؤكداً أن الخطوط وكروت الشحن متوافرة فى جميع المنافذ، وأن الشركة مستعدة تماما للمنافسة، بل وإثبات نفسها كأفضل شركة للاتصالات فى مصر، وأشكر الأستاذ عزب عما قاله، وأتمنى التوفيق لشركة الاتصالات المصرية، وسأنتظر تنفيذ وعد الشركة بالمنافسة والنجاح، وبالمناسبة هذا هو دور الإعلام والدولة.

 

 

عن المصري اليوم القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرقابة الإدارية والرقابة «الإعلامية» الرقابة الإدارية والرقابة «الإعلامية»



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt