توقيت القاهرة المحلي 23:17:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشروع «محمد منير»

  مصر اليوم -

مشروع «محمد منير»

بقلم - وفاء بكري

بعد غياب 10 سنوات عن «الإسكندرية»، طل الكينج محمد منير على جمهوره من «العاصمة الثانية» فى حفل أعاد ذكريات حفلاته السابقة الممتعة داخل أحضان جميلة جميلات البحر المتوسط، وكالعادة استطاع منير أن يخالف توقعات البعض بأن الحفل لن يحضره الكثيرون، ليتفاجأ الجميع أمس الأول بأن هناك الآلاف من عشاق منير ينتظرونه بلهفة وحب وشغف لسماع «صوت مصر». قد يكون منير أصبح مكبلًا بـ«كرسى» يجلس عليه معظم أوقات الحفل، ولكن صوته كما هو «حر طليق» لم يكبله سوى دموعه على فراق الأصدقاء، وخاصة أن الحفل كان هو الأول له بعد فراق رفيق دربه، عازف العود الألمانى، رومان بونكا. وكذكاء الكينج المعهود منذ ظهوره فى السبعينيات من القرن الماضى، لا يحب أن يفرض شيئًا على الجمهور، أو يستأثر بكامل الحفل، ولِمَ لا وهو الذى قال: «كل المفروض مرفوض»، ولأنه يعلم أنه استطاع تكوين جمهور على مدار أكثر من 45 عامًا، يزيد كل عام حتى أصبح «عابرًا للأجيال»، فيسمعه الكهل كما يسمعه الشاب والمراهق، الذين أصبحوا مرتبطين أيضًا بما يُعرف بـ«المهرجانات»، بجانب الفرق الموسيقية الشبابية، فاختار أن يدفع جمهوره ثمن تذكرة الحفل ليستمتع بـ«الثالوث» الغنائى، منير و«بلاك تيما» وثالث
«المهرجانات». انحاز منير إلى «الشعب» الذى يعانى «وطأة الأيام» واختار «المصيف» الأقرب لـ«جيوب الغلابة» و«عقول المثقفين»، حيث طالما خاطبهم بأغانيه وموسيقاه، ولِمَ لا أليس هو الوحيد الذى غنى لشاعرنا العظيم فؤاد حداد بجانب أصحاب الكلمات المختلفة عبدالرحيم منصور ومجدى نجيب وعصام عبدالله؟. هذا هو «مشروع منير». منذ بداية التسعينيات والكينج يطالب وزارة الثقافة بأن يجوب محافظات مصر بمدنها وقراها، يضم معه «فرقًا موسيقية» يقدمون فنهم للشباب والكبار، يذهبون إليهم دون أن يتكبدوا عناء السفر لمئات الأميال والمزيد من الأموال، ولم تستجب «الثقافة» للكينج، الذى يحب الغناء فى الأماكن المفتوحة، سوى بحفلات بدار الأوبرا فى القاهرة وبعض مسارح الإسكندرية. ألم تَحِنْ بعد استجابة وزارة الثقافة لمشروع منير؟. لماذا لا نشاهد الكينج ومعه الفرق الشبابية، بل بعض مطربى المهرجانات والراب المحبوبين مثل أمير عيد وويجز، وهم يشاركون شباب القرى فى «يوم خاص» يخرجون به من «كآبة الأيام» وأخبار الحوادث الغريبة التى فرضت نفسها على جميع أوقاتهم؟. ولتكن «المنصورة» تحديدًا أولى الوجهات لتنفيذ مشروع الكينج بعد سلسلة عصيبة للغاية من الحوادث، وعلى الوزارة الخروج من جدران «الأوبرا» وقصور الثقافة إلى

«الأفق الرحيب» للشباب والكبار أيضًا، مع الالتزام بنقل الحفل على الهواء مباشرة أسوة بما يحدث مع حفلات «الرياض» الآن. تخيلوا لو هناك «شادر بسيط» على مساحة كيلومتر يحضره الجمهور ويسمعه الناس فى البيوت ويشاهده الملايين جميعهم فى وقت واحد لـ«صوت مصر»، ومعه الشباب الجدد. وستظل الكلمة الأخيرة: «الكبير كبير يا محمد يا منير.. يا رفيق أيامنا وأحلامنا».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع «محمد منير» مشروع «محمد منير»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ مصر اليوم

GMT 01:32 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
  مصر اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 20:04 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
  مصر اليوم - بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 22:26 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

التموين المصرية تسعد ملايين المواطنين بأول قرار في 2020

GMT 01:53 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

جنيفر لوبيز تظهر بفستان من تصميم ياسمين يحيى

GMT 01:27 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

فلسطينية وصومالية في مجلس النواب.. وعظمة أميركا

GMT 11:40 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة مصرية تخنق زوجة ابنها خوفًا من الفضيحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt