توقيت القاهرة المحلي 23:19:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اللى معاه قرش محيره يجيب ماسبيرو و«يطوره»

  مصر اليوم -

اللى معاه قرش محيره يجيب ماسبيرو و«يطوره»

بقلم - وفاء بكري

طالعنا، منذ أسابيع، تطوير القناة الأولى بالتليفزيون المصرى، وجميعنا كان يأمل أن يعود التليفزيون بقوته التاريخية المعتادة، ولكن يبدو أن المسؤولين أصبحوا «يستهينون» بتاريخنا الإعلامى، و«يستبيحون» لأنفسهم هدم أى قيمة إعلامية بحجة التطوير، فقد طالعت خريطة التطوير، وفوجئت، كما فوجئ الجميع، بأن خريطة البرامج ما هى إلا «مسخ» من عدة قنوات، ولم يتغير منها سوى أسماء البرامج، ويظل المحتوى «موحدا» بين هذه القنوات وماسبيرو بعراقته، فمن قال إن التطوير يجب أن يكون أولا بتعديل الاسم ليصبح «قناة مصر الأولى»، ألم يسمع القائمون على التطوير أن هناك ما يسمى «البراند»، لانزال نقول جميعا «القناة الأولى»، إيه معنى «قناة مصر الأولى»، ما كل القنوات العامة والخاصة مصرية والله، ومن قال إن التطوير يكون بوضع برنامج رياضى وآخر للمرأة وثالث لـ«الطبخ»، و«توك شو» بلا أى جديد، أو حتى تطوير فى الصورة، من قال إن التطوير يأتى بإلغاء تتر موسيقى لأقدم برنامج صباحى فى الوطن العربى، وهو «صباح الخير يا مصر»، وهو بالمناسبة التتر الثانى للبرنامج، والذى تم تغييره وقت وزير الإعلام الأسبق أنس الفقى، وكانت موسيقاه مميزة بالفعل وارتبطت فى أذهان الملايين، خاصة فى القرى، وبصراحة البرنامج الجديد كله «ماسخ». لم تفكر الهيئة الوطنية للإعلام فى الاستعانة بكوادر حقيقية ومتخصصين فى تطوير الشاشات وخرائط البرامج، وكأن التطوير جاء من باب «برو العتب»، كما نقول فى كلامنا الشعبى، لمجرد أن الهيئة تؤكد أنها لم تأت «هباءً منثورا»، وأنها حريصة على تطوير الإعلام المصرى، وفى مقدمته ماسبيرو العريق، ولا أعلم ما دور الجهة السيادية، التى تدخلت فى هذا الشأن، والتى كان من الأجدر لها أن تكون مجرد مشرفة على «الإنفاق» ليكون فى «وجهته السليمة»، دون أن تتدخل فى اختيارات البرامج والمذيعين، لماذا لم يفكر القائمون على التطوير فى استقطاب نجم حقيقى بعيدا عن الفنانين، لماذا لم يتم التفكير فى محتوى برامجى مختلف، وأفكار جريئة تتناسب وقيمة التليفزيون المصرى، فمن يشاهد قناة «ماسبيرو زمان»، حاليا يدرك ما كان عليه التليفزيون المصرى قبل 50 عاما من الآن، الذى كانت شاشته «أكثر شبابية» وتطويرا وفكرا من الآن، لماذا لم يتم الاتفاق مع رئاسة الجمهورية على الانفراد بحديث خاص للرئيس السيسى يذاع على شاشات التليفزيون المصرى، ليكون دعما لـ«تليفزيون بلدنا»، أو استضافة رئيس الوزراء وبعض أعضاء حكومته للإعلان عن أخبار جديدة للشعب، لتكون الأخبار مصدرها «التليفزيون المصرى»، كما قلت لقد استسهلت جميع الجهات القائمة على التطوير بتاريخ هذا الصرح العظيم، ولم تلتفت لمطالبات أبنائه، بحجة أن لهم توجهات غير معروفة، هناك فى ماسبيرو قامات حقيقية تستطيع أن تعطى الكثير لمكانها، و«أهل مكة أدرى بشعابها»، كان يمكن أن يطلق القائمون استبيانا للتطوير، أو موقعا خاصا يتم فيه تجميع أفكار أبناء ماسبيرو من مذيعين ومخرجين ومصورين ومونتيرين، كل فى مجاله، وتتم مناقشتها مع خبراء فى التطوير، مع رصد شامل لباقى الفضائيات، للبعد عن النمطية والاستنساخ، المسألة ليست فى إنفاق الملايين و«الاسم تطوير»، هم فعلوا كما يقول المثل الشعبى: «اللى معاه قرش محيره يجيب حمام ويطيره»، دون استفادة من هذه الأموال، كان يجب الاستعانة بالمتخصصين، ولكن يبدو أن «التخصص» فى مصر «بقى عيب» ولازم «الجميع» يفهم فى «كل حاجة»، أتمنى قبل تطوير القناة الثانية الذى أعلن عنه، أمس، أن يعاد النظر فى تطوير «أختها الأولى» أولا

نقلا عن المصري اليوم القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللى معاه قرش محيره يجيب ماسبيرو و«يطوره» اللى معاه قرش محيره يجيب ماسبيرو و«يطوره»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز

GMT 07:09 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

اختاري إكسسوارت ملونة لإطلالاتك هذا الربيع

GMT 13:40 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

جونسون سيقوم بتعديل وزاري اليوم الأربعاء

GMT 05:44 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

«الثقافة الأردنية» تطلق «الفلسفة للشباب»

GMT 00:29 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شكرى يصل موسكو لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt