توقيت القاهرة المحلي 14:21:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا المكالمات «بتكمل» ولا النت «عادل»

  مصر اليوم -

لا المكالمات «بتكمل» ولا النت «عادل»

بقلم - وفاء بكري

ذهبت لشراء خط موبايل من الشركة الوطنية الجديدة للاتصالات، هروبا من خطوط الشركات الثلاث «القديمة» التى أمتلكها أنا وعائلتى، وأملا فى أنها تكون أفضل حالا من خطوط الشركات الثلاث، فطوال الفترة الماضية، أصبحت إحدى أمنياتى فى الحياة أن أكمل مكالمة واحدة دون أن أردد كلمة «آلو» أكثر من مرة، عندما لا أسمع صوت من أهاتفه، ثم أكتشف انقطاع المكالمة دون أن أدرى، ولكنى صدمت فى منفذين للشركة الجديدة- والتى تم الإنفاق على ديكوراتها الشىء الفلانى- بأنها لا تمتلك خطوطا فى الوقت الحالى، لأن ما تعطيه الشركة لمنافذ البيع انتهت ولم تأت بجديد منها، ضحكت وقلت: «ده فشل»، ثم خرجت بحسرة، كنا ننادى بوجود شركة وطنية تضاهى الشركات الثلاث، وها هى قد تم إطلاقها بالفعل، ولكن ماذا فعلت غير الإعلانات؟ لم تأت إلى تليفوناتنا رقم واحد يحمل الكود الجديد، ولن أقيس على نفسى فقط، وإنما على معارفى أيضا، وهذا معناه أن الشركة لم تستطع «إقناع» المستهلكين بها حتى الآن، بل إنها تعمل فى التسويق بالنظام القديم، «أيام تليفونات القرص» كده، وطالما لم تضع الشركة خطة للتسويق، لماذا بدأت فى المنافسة؟،

وكان لدينا الأمل أنها تنقذنا من «خيبة الاتصالات» عندنا، الأدهى فى الاتصالات بمصر حاليا هو الشكوى المتكررة من «سرقة» النت والباقات «غير العادلة»، كما اعترفت إحدى الشركات فى إعلاناتها، والمكالمات غير الكاملة، كما قلت فى البداية، فى البداية تخيلت أننى الوحيدة التى أعانى من سرقة باقة الإنترنت، ولكنى وجدتها شكوى عامة، فهناك من يشكو أنه لا يستخدم النت سوى فى الإيميلات ومع ذلك يتم «سحب باقته» التى تصل إلى 3 جيجا- وهى بالمناسبة مساحة كبيرة لاستخدام النت لمدة شهر كامل للإيميلات ومواقع السوشيال ميديا- وهناك من يشكو أن النت لا يعمل معظم الوقت «مع أنه باقة» وليس «واى فاى»، الذى يعد قصة أخرى فى أزمة الإنترنت فى مصر، والمثير أن جهاز حماية المستهلك لا يعيرنا اهتماما، وكأننا لسنا مستهلكين، والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات لا يقوم سوى بمعايرتنا أن الشركات فى مصر تقدم أرخص دقيقة على مستوى العالم، بالرغم من أنه على مستوى العالم لا يوجد الآن شكوى من سرعة الإنترنت واختفاء صوت المكالمات فجأة أو حساب 57 ثانية على اعتبار أنها دقيقتين سوى فى مصر، ولماذا دائما المستهلك أو المواطن هو « الغلطان»، لقد ارتضينا رفع أسعار الكروت والإنترنت على أمل تقديم خدمة أفضل، ولكن دون جدوى، بل ويتم سرقتنا «عينى عينك»، ولا نعرف لماذا كل شىء فى الخدمات فى مصر بـ«طلوع الروح»، إذا أردنا المنافسة عالميا علينا مضاهاة هذا العالم الذى سبقنا بسنوات ضوئية، وإذا كانت الأزمة أمنية فعلينا حلها لحماية بلدنا و«فلوسنا» فى الوقت نفسه، المهم «نفسنا فى مكالمة تكمل ونت عادل» على قد الفلوس اللى بندفعها، ومع الاعتذار لإسماعيل يس والمليجى: «لا المكالمة بتكمل ولا النت عادل».

نقلا عن المصري اليوم القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا المكالمات «بتكمل» ولا النت «عادل» لا المكالمات «بتكمل» ولا النت «عادل»



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt