توقيت القاهرة المحلي 04:25:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وحيد حامد والثورة وأنا.. «فليحيا يوليو»

  مصر اليوم -

وحيد حامد والثورة وأنا «فليحيا يوليو»

بقلم : وفاء بكري

بالأمس كان يوم ميلادى الذى يوافق 5 يوليو، أتممت عامى الـ 42، لا أعرف كيف مر العمر بهذه السرعة، مازلت أتذكر (وفاء) التلميذة فى المرحلة الابتدائية التى كانت تحلم بأن تكون (صحفية) فكانت تسابق زملاءها لتكون هى المسؤولة عن (مجلة الحائط)، ومازلت أذكر تلك الفتاة التى أضاعت عاما من عمرها لتبدأ أولى الخطوات لتحقيق حلمها للالتحاق بكلية الإعلام، بعد أن وقف مكتب التنسيق أمام هذا الأمر وأبعدها عن جامعة القاهرة، فقررت «تحسين» بعض مواد الثانوية العامة والدراسة بشكل موازٍ بين كليتها الأولى و«خطوة» تحقيق الحلم، حتى بدأتها فى «الطاهرة أم القبة» كما كان يحلو لى تسمية «جامعة القاهرة»، بالأمس ظللت أفكر كيف مرت هذه السنوات سريعا، سنوات بها الكثير من النجاحات ومثلها من الإحباطات، وهذا الأمر طبيعى فى مثل مهنتنا، التى قد تجبر البعض عن أن «يلفظ أنفاسه الأخيرة» رغما عنه لأنه لم يستطع مواجهة «الوحوش»، وكعادتى كل عام عندما يدخل شهر ميلادى، أتذكر ثورة 23 يوليو التى استمددت منها الكثير من مبادئى وتوجهاتى، وأضيف إليها يوم استعادة مصر من الإخوان فى 3 يوليو 2013، أحب هذا الشهر على وجه الخصوص، لا أعرف هل بسبب « يوم مولدى» وعيد الثورة، أم لأننى أحب الرقم ( 7 )، الجميل هذا العام أننى علمت أن الكاتب الكبير وحيد حامد، ميلاده فى الأول من يوليو أيضا، يا لها من مصادفة جميلة، فقلبى وعقلى يكنان لهذا الرجل كل حب وتقدير، جميع أفلامه ومسلسلاته ومقالاته أثرت فىّ بشكل خاص، ولا أبالغ إذا قلت إن أعماله بالنسبة لى أشبه بـ«النبراس» الذى أهتدى به، فالأستاذ عندما يرى «منكرا» يغيره بـ« كتاباته» الصريحة، التى تظهر فى صورة أعمال عظيمة لا يخشى فيها «لومة لائم»، الأجمل أن الأستاذ لم يفعل ذلك «على كِبر» أو كما نقول لم يعد لديه ما يخسره فيبدأ فى «الانتقاد»، ولكنه بدأه صغيرا وصار معه وهو كاتب شاب وحتى الآن، وهذه هى ميزته، «لم يتحول» مع المتحولين، ولم يغفل عن قضايا وطنه أو «هموم المواطنين»، هو ذلك الكاتب الذى قال على لسان بطل فيلمه «الإرهاب والكباب» بعد سرد رائع للهموم التى يعانيها المواطن يوميا: «أنا مش طالب غير إنسانيتى.. مش عايز أتهان»، وهو الذى اختار الدخول إلى «عش المتأسلمين» وكشفهم و«كرة طيور الظلام» تشهد، وهو الذى انتقد سياسة الانفتاح فى «الغول»، لقد زاد جمال شهر يوليو بميلاد الأستاذ.. وسيظل «يوليو» بالنسبة لى هو شهر «ثائرى الحق».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وحيد حامد والثورة وأنا «فليحيا يوليو» وحيد حامد والثورة وأنا «فليحيا يوليو»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt