توقيت القاهرة المحلي 10:45:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أن تكون «مروان محسن»

  مصر اليوم -

أن تكون «مروان محسن»

بقلم : وفاء بكري

احذر وخذ احتياطاتك وأنت تتحدث عن اللاعب مروان محسن، وضع قائمة للدفاع عن نفسك أولا، وأعلنها مدوية بأنك لا تدافع عن اللاعب ومستواه المتأرجح منذ أكثر من سنتين، وهى تعد طويلة فى عمر أى لاعب، فهناك سلسلة من الاتهامات من عينة أنك تدعم المتخاذلين وليس لديك مانع لتوليهم المناصب أو استمرارهم فى أماكنهم دون استبعاد، وبالتأكيد هم محقون، ولكن علينا اللجوء إلى «محكمة الإنسانية» أولا، فاللاعب معروف عنه الالتزام والهدوء، فما الذى يؤثر على مستواه بهذا الشكل، إلا لو كان «ضغطا نفسيا» انجذب داخل دائرته ولم يستطع الهروب، بالرغم من أنه «مهاجم»، لن أسرد أحداث يعلمها الجميع حول مرور اللاعب بعدة إصابات متتالية منذ عام 2012، أى قارب على 10 سنوات، وهى مدة كافية لقتل أى موهبة، ولكن علينا أن نعرف أن هناك «فروقا فردية» فى تحمل السخرية والانتقادات، من الواضح أن مروان «انفعالاته داخلية»، يلعب وهو مشتت شارد الذهن، يلمس الكرة، فيفكر فيما قد يتعرض له إذا أهدرها، ويفوق على «ضياع الفرصة» بالفعل، النسبة الأكبر تنتقده، لأنها تحب «متعة» كرة القدم، ولا يتحملون إهدار الفرص المحققة لفريقهم،

ولكن هناك نسبة تقوم بشكل «لاشعورى» بالانتقاد الدائم لأنه بات أقرب لأن يكون «متنفسا» لهم للاعتراض على من يحصل على «فرص» وهناك من هم أولى بها منهم لتميزهم، ولا يستطيعون الحد من عدم تحقيق العدالة فى كثير من المجالات، ولكنهم لا يفكرون أن ما يفعلونه قد يكون «اغتيال معنوى»، كفيل بقتل أى إنسان، لم تعد الجماهير تحتمل أى «غلطة» لمروان حتى ولو كانت «غير متعمدة»، فضربة الترجيح مثلا التى أهدرها المباراة الأخيرة، بلغة الكورة، «ملعوبة» ولكنها «حظ»، وبالطبع واصل الجمهور «الانتقاد»، وواصل مروان «الانكسار»، البعض يراه مبتسما، وهو لا يعرف ما بداخله، من منكم مثل مروان تعرض لعدة ابتلاءات وطلب بعضا من الدعم، أو تمسك به مديره لأن دوره لم ينته بعد، البعض ينتقد والد مروان لدفاعه عن ابنه، بالرغم أن منهم من يكون أشد ضراوة مع من يحاول ذلك مع أبنائهم، ولكن على الحاج محسن التحلى ببعض الهدوء، وبصفتى كنت صحفية رياضية، وعايشت الكثير من المواقف المشابهة، فهناك بالفعل من يتعمد «زعزعة» ثقة أى لاعب فى نفسه، بـ«كلمة دائمة» يلقيها على مسامعه كلما قابله، ولأن «الكلمة» كـ«الرصاصة» قد ينجو البعض منها وقد تصيب آخرين، فنصيحتى لمروان إذا استمر «مجذوبا لدائرة الانتقاد» فعليه بـ«تغيير العتبة» ولو مؤقتا واستعادة «أسطورته الذاتية»، ونصيحتى لـ«المنتقدين» لا تنتظروا «الإسقاطات» إذا شعرتم بتجاهل مجهودكم وموهبتكم، وأعيدوا اكتشاف «أسطورتكم الذاتية» أيضا.. ولا ننسى مليون مبروك للأهلى العظيم على البرونزية الثانية وفى انتظار الذهب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أن تكون «مروان محسن» أن تكون «مروان محسن»



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt