توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

أعراض الناس بقت «ترند»

  مصر اليوم -

أعراض الناس بقت «ترند»

بقلم : وفاء بكري

كانت الحياة تسير هادئة جميلة، قد تشوبها حادثة قتل واحدة تكون «الشغل الشاغل» للناس لمدة قد تزيد على سنة كاملة، يتحدثون عن حادث قتل مريب وغريب، وقد كانت أكثر الحوادث الصادمة حقًا، والتى جعلت السيدات فى رعب حقيقى، حادثتان وقعتا فى الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضى، وعُرفت الحادثتان إعلاميًا بـ«فتاتى المعادى والعتبة»، وكان حكم الإعدام هو الرادع لمنفذى الجريمتين، كانت الحياة حتى وقت قريب لا توجد فيها «تليفونات بكاميرات»، وكانت صحافتها تهتم بـ«قضايا الناس» اليومية، وليس بـ«أعراضهم».

اليوم نمسك بالصحف الورقية، فنجد قضايا «زنى المحارم» متصدرة، نتصفح المواقع الإلكترونية، فتطارد أنظارنا حوادث بالجملة، النسبة الكبرى منها تتعلق بـ«الأعراض»، ذلك الرجل العنتيل وتلك المرأة اللعوب وهذا الشاب المنفلت، والأغرب أن لهذه الحوادث «تسجيلات فيديو»، بل وصلت إلى مئات الفيديوهات لحادث واحد، جميعها تكشف عورات و«ستر» بيوت وأسر، بها أطفال وسيدات ورجال محترمون، متى ترعرع فى «صحافتنا الجادة الوقورة» كشف ستر الناس؟

الإجابة يعرفها كل مَن يعمل فى وسطنا الصحفى، تسمى «الترافيك» و«التريند»، الذى يؤدى إلى زيادة زوار المواقع، قد يكون بعض الصحفيين معذورين بحثًا عن هذه القضايا ونشرها فى سبيل إنقاذ «مواقعهم» من الإغلاق وعدم «تسريحهم» من أماكن عملهم- وإن كنت بشكل شخصى لا أقبل هذا العذر نهائيًا- وقد يكون الباحثون عن مثل هذه القضايا، والذين يسهمون فى «الترافيك» لديهم «أعذار أيضًا»، أو «يقتلهم الفضول»، ولكن الذى لم أستطع استيعابه حتى الآن هو الشغف بـ«التصوير» إلى هذه الدرجة، والإسهام فى فضح الآخرين حتى قبل إدانتهم قانونًا، ونشر أسماء البعض، دون اعتبار أن هناك أسرًا كاملة قد تُدمر بفعل هذا «الترافيك»، فيها أطفال وشباب قد يكونون على حافة الانهيار، مع ظهور أحد من أهلهم فى فيديو تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعى، ولا نتعجب أن نرى خلال فترة وجيزة الملايين من المرضى النفسيين ومَن يريدون الانتقام من المجتمع جراء ما تم نشره، والغريب أن هناك مَن يبرر نشر الفيديوهات، والأكثر غرابة أن هناك مواقف يتم توثيقها بكاميرات الموبايلات نشعر معها بأننا نعيش زمن «اللاإنسانية»، آخرها فيديو الطفل الرياضى، الذى مات فى ناديه بعد أدائه التدريبات، فكيف لم يفكر مَن قام بالتصوير لحظة فى «قتل أم إنسانيًا» عندما تشاهد ابنها وقت وفاته فجأة، «كاميرا الموبايل» يا سادة لن تعيد «القيم والأخلاق»، لحظات التوثيق قد تثبت إدانات قانونية بالفعل، ولكن «العيون» تشهد أيضًا، وهذا يكفى مع القَسَم أمام المحاكم، لن تحصلوا على «نوط الشجاعة» بعد تصوير إنسان وهو يُهان أو فضح سيدة، ولن تزيد «ترندات الأعراض» الصحافة شيئًا، بل تنتقص منها، وعلى الدولة التحرك لحماية مجتمعها وصحافتها، لديها «المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية»، ولديها بدل الجهة الواحدة لإنقاذ الصحافة والإعلام «4 جهات»، وآخر دعوانا: «اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك، واحْمِنا من (لعبة ترند الأعراض)».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعراض الناس بقت «ترند» أعراض الناس بقت «ترند»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt