توقيت القاهرة المحلي 09:00:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشاشة «الجرداء»

  مصر اليوم -

الشاشة «الجرداء»

بقلم - وفاء بكري

بعد 3 أسابيع من مشاهدة التليفزيون خلال شهر رمضان الكريم، لم يخالف أى رئيس قناة تليفزيونية توقعاتى عن خريطة القناة المسؤول عنها، باستثناء رئيسين لقناتين أحدهما لا تحتاج القناة المسؤول عنها إلى ميزانية لوضع خريطة مختلفة لشاشتها، والثانى قد ينطبق عليه المثل الشعبى المعروف «بيغزل برجل حمار»، ولأن صاحب القناة «شاطر» فهو «ناجح» إلى حد كبير، بل يكاد يكون الناجح الأوحد، فبالرغم من أن شهر رمضان كان ينتظره الإعلاميون قبل المشاهدين، قبل سنوات عديدة، ليكون أول خطوة نجاح فى مشوار حياتهم، فإن الوضع اختلف تمامًا عن هذه السنوات.
لا أحد يستطيع أن ينسى الرائع طارق حبيب وبرامجه ذات الأفكار المختلفة، ورسام الكاريكاتير المميز «رمسيس»، وبرنامجه الأشهر «يا تليفزيون يا»، فقد كان يُعتبر من «ظرفاء» الإعلام حقًّا، بجانب طارق علام وجمال الشاعر وحتى مدحت شلبى، الذى يُعد شهر رمضان هو «فاتحة الخير» عليه، إلا أن مثل هؤلاء الإعلاميين اختفوا فى ظروف «شبه معروفة»، فلقد بات مسؤولو القنوات التليفزيونية «يستسهلون» وضع خريطتهم للشهر الكريم، ونسوا أو تناسوا اتجاهات الجمهور و«شمولية» القنوات لجذب المشاهدين باختلاف أفكارهم وفئاتهم وأعمارهم، وبعد أن كان رمضان صانع «نجوم الإعلام»، أصبح صانع المسلسلات والإعلانات، فالجميع يعتمد على إذاعة الدراما المنتجة، وهى كالعادة زائدة عن حد الاستيعاب «العقلى» و«الوقتى»، والغريب أن المسلسل الواحد يُذاع على أكثر من قناة، وغابت كلمة «حصرى» عنها، إلا النذر القليل منها، وفقًا لرؤية منتجها، كما حدث مع مسلسل الفنانة الجميلة يسرا، حتى حقنا فى أن نعرف القناة التى تذيع مسلسلًا بعينه رفض مسؤولو القنوات إعطاءنا إياه، فندور بالريموت على المسلسل حتى يقف عند المحطة التى تذيعه، ولا نهتم باسمها حتى «نأخذ غرضنا»، لا أعرف أين برامج الأطفال والفوازير والبرامج الحوارية أو الكوميدية الخفيفة والدينية، التى تتناسب وطبيعة الشهر الكريم، وهنا أعود إلى رئيسى القناتين اللذين خرجا من اللهث وراء السلسلة التى لا تنقطع بالدراما والإعلانات.

الأولى تُعد الشاشة الأجمل منذ أكثر من 6 سنوات، وهى «ماسبيرو زمان»، التى تبدع فى اختيار خريطتها بشكل منوع وكأنها «تُحسِّرنا» على أيام «الإعلام الجميل»، أما الشاشة الثانية التى كتبت عنها كثيرًا، والحمد لله ليست لى علاقة شخصية بصاحبها المختلف طارق نور، فهى الشاشة الوحيدة التى اختارت مسلك الإعلام الحقيقى بالخريطة المنوعة، فتذيع البرامج الحوارية، لتصبح «ترند» مؤشر البحث يوميًّا، والبرامج الخفيفة الهادفة كالبرنامج المحترم «العباقرة عائلات»، واكتفت بإذاعة مسلسل واحد، فما المانع إذن من

«توزيع» المسلسلات على أيام العام، خاصة أننا نعيش فى «دراما شبه دائمة» فى حياتنا، مع عودة الشاشات المنوعة فى رمضان حتى لا تكون «شاشات جرداء» نبحث فيها عن «سراب الإعلام المأمول».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشاشة «الجرداء» الشاشة «الجرداء»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt