توقيت القاهرة المحلي 08:39:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الاستعداد لـ 2022 هو برنامج السيسى!!

  مصر اليوم -

الاستعداد لـ 2022 هو برنامج السيسى

بقلم - عمرو هاشم ربيع

انتخابات 2018 الرئاسية أصبحت فى حكم المنتهية، إن لم تكن قد انتهت بالفعل، بكل ما حملته من مثالب. نقول ذلك حتى يمكن لنا أن نتخطى الحدث المعروفة نتائجه سلفاً لدى القاصى والدانى، وننتقل لما هو أهم، وهو انتخابات الرئاسة القادمة فى عام 2022.

هنا يصبح السؤال العملى: كيف لا نكرر ما حدث فى انتخابات 2018 فى انتخابات 2022. ماذا نحن فاعلون حتى لا تقع مصر فريسة لقوى العنف، كما حدث عام 2012 عقب حسم تلك الانتخابات لصالح الإخوان. بعبارة أخرى: كيف نجهز الساحة ونستعد لمعركة انتخابية حقيقية لا تستثمرها قوى الإرهاب، وننتقل بمصر إلى دولة مدنية حقيقية لا دينية ولا عسكرية؟.. نستعد لانتخابات تجذب المترشحين، ولا تنفرهم، انتخابات لا تتصيد أخطاء البعض حتى لو كانوا عديمى الفرص كما حدث، انتخابات حرة نزيهة وشفافة تحتمل وجود العشرات من راغبى الترشيح، لا مرشح واحد، أو مرشح أساسى ومرشح رديف أو دوبلير؟.

نقول ذلك لأن انتخابات عام 2022 سيكون كل المترشحين جدداً، والناخبون ستكون لديهم حرية اختيار أكبر، ولن يتساهل البعض فى الاختيار تحت ذريعة أو ثقافة بالية هى «اللى نعرفه أحسن مما لا نعرفه». مصر الدولة الكبرى تستحق أن يعيش جيلها الحالى حياة ديمقراطية حقيقية، لا ديمقراطية شكلية أو كرتونية أو مسرحية. من غير المقبول أن يستنكف القائمون على إدارة البلاد على عباد الرحمن، ويستكثرون عليهم حق الاختيار، لا نقول لسنا أقل من الأمريكيين أو البريطانيين أو الفرنسيين، لأن المؤشرات الاقتصادية تقول إننا أقل بالفعل، لكن نقول إننا لسنا أقل من البنغاليين!! نريد أن نعيش حياة ديمقراطية كتلك التى بدأت فى مصر عام 81/1882 عندما وضعت لبنات بناء دولة دستورية متمدينة وديمقراطية حقيقية، وكانت على أعتاب التغيير لولا الاحتلال الإنجليزى فى صيف عام 1882.

ماذا يجب أن تفعله السلطة لبلوغ تلك الغاية، وما الدور المنوط بها لتحقيق ذلك، وماذا على القوى المدنية أن تفعله لبلوغ تلك الغاية، وكيف يمكن للمواطن أن يرتقى للولوج لتلك المكانة، حتى لا نعض الأنامل، ونغوص فى أوحال وأنواء ودياجير، خاصة أنه كما قال الرئيس السابق المستشار عدلى منصور- فى تحذير جدير بالوقوف عنده- إن ما حدث فى قيام الشعب وبعض مؤسسات الدولة فى إنقاذ البلاد من السقوط قد لا يتكرر مرة أخرى.

كل ما سبق يصلح بامتياز ليكون أبرز أهداف الرئيس عبدالفتاح السيسى فى فترة الرئاسة التالية، أو هو برنامجه. بالطبع قد يقول قائل إن الناس فى أمس الحاجة إلى وعود قابلة للتحقيق لانتشال البلاد من عثرتها الاقتصادية والاجتماعية، لكن الرد على ذلك هو أن الرئيس ساهم ويساهم بالفعل فى ذلك، ولا يحتاج إلى الدعوة للاهتمام بهذا الأمر بشكل يفوق الدعوة لمستقبل بعيد المدى نحسبه الأجدر والأوقع لتجهيز الساحة للقوى المحبة للبلاد، والتى حال وجودها ستكون كفيلة باستكمال عملية الإصلاح الاقتصادى والاجتماعى على السواء.

فى الأسابيع القليلة القادمة سنتطرق إلى كيفية الاستعداد لهذا الحدث الجلل، حتى لا يفاجأ الشعب بأنه على أعتابه خالى الوفاض. هنا سيكون من المهم أن نعرج على مستقبل دستور البلاد الذى أراد البعض تغييره منذ أسابيع لتأبيد السلطة، كما سنتطرق إلى الأحزاب السياسية المدنية، وكذلك ما ينتظر من جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من قوى العنف، وكذلك دور مؤسسات المجتمع المدنى، ومختلف أركان الحركة المدنية المحبة للسلام وحقوق الإنسان، كما سنتطرق إلى ثلة الفرص والمعوقات التى تقف فى سبيل تحقيق ذلك الحدث، وكيفية استثمار الأولى والتغلب على الثانية.

نقلا عن المصري اليوم القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستعداد لـ 2022 هو برنامج السيسى الاستعداد لـ 2022 هو برنامج السيسى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - القوات الأميركية تنسحب من قاعدة التنف شرق سوريا

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز

GMT 07:09 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

اختاري إكسسوارت ملونة لإطلالاتك هذا الربيع

GMT 13:40 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

جونسون سيقوم بتعديل وزاري اليوم الأربعاء

GMT 05:44 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

«الثقافة الأردنية» تطلق «الفلسفة للشباب»

GMT 00:29 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شكرى يصل موسكو لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt