توقيت القاهرة المحلي 11:42:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استعادة المنيا!!

  مصر اليوم -

استعادة المنيا

بقلم - عبلة الرويني

منهج الصمت وإغماض العين والسكوت وتجاوز الموقف، بحثا عن التهدئة وإطفاء النار المشتعلة.. مسألة باتت استفزازية أكثر منها فعل تهدئة، محاولة لإخفاء الجرح ومداراته، بينما الحقيقة واضحة يجب الاعتراف بها ومواجهتها بوعي وصلابة...
ـ إن المنيا محافظة موبوءة، القري والنجوع مضروبة بالتطرف والإرهاب والطائفية، وما يحدث للأقباط من قتل وحرق بيوت واعتداءات ومنع من الصلاة وتهجير، هو عنف وإرهاب وتطرف، أشبه بالإرهاب الذي يضرب سيناء!!..

ـ إن أسلوب التهدئة والمصالحات وقعدات العرب وبيت العائلة، وتطيب الخاطر وتفريق الدماء وتعميم الجرم وتبديد التهمة وتبديد الحقوق... بات إسلوبا عقيما، لم تفلح نتائجه، وهو أيضا إسلوب يستخف بالقانون ويستقوي عليه، باعتبار جلسات الصلح والاتفاقات العرفية الودية بديلا للقضاء وتطبيق القانون، والنتيجة مجرد مسكنات للألم لا تطفئ ما في الصدور، وربما تؤججها حين يجبر المقهور والطرف الأضعف (وهم الأقباط بالتأكيد) علي قبول المصالحة علي دمهم، والرضوخ للصلح !!
ـ تفعيل الدور الثقافي وفق رؤية وبرامج وأنشطة وفاعليات تستعيد هوية المنيا الحضارية والثقافية. وسبق أن أشرنا لمطالبة المثقفين بتحويل استراحة طه حسين بتونا الجبل إلي متحف أو بيت للمبدعين (دون استجابة)... وعلي جامعة المنيا أن تمارس دورها المجتمعي في انتشال المنيا من جرحها النازف..

ـ إن الحلول الأمنية وحدها ليست هي الحل الأمثل، لابد من إعمال القانون بحسم وقوة، دون ضغوطات ولا تدخلات وتنازلات وجرجرة الأحداث إلي المصالحة!!
ـ إعادة النظر في منع الأقباط من الصلاة حتي داخل بيوتهم، وقرار المحافظ بإغلاق الكنائس بحجة المحافظة علي المصلين!!.. وهو سلوك لا ينطوي علي حماية، بقدر ما ينطوي علي ظلم.. وعليهم تفعيل قانون بناء الكنائس الصادر ٢٠١٦ بدلا من منع الأقباط من الصلاة!

نقلا عن الاخبار

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعادة المنيا استعادة المنيا



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt