توقيت القاهرة المحلي 20:43:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استعادة المنيا!!

  مصر اليوم -

استعادة المنيا

بقلم - عبلة الرويني

منهج الصمت وإغماض العين والسكوت وتجاوز الموقف، بحثا عن التهدئة وإطفاء النار المشتعلة.. مسألة باتت استفزازية أكثر منها فعل تهدئة، محاولة لإخفاء الجرح ومداراته، بينما الحقيقة واضحة يجب الاعتراف بها ومواجهتها بوعي وصلابة...
ـ إن المنيا محافظة موبوءة، القري والنجوع مضروبة بالتطرف والإرهاب والطائفية، وما يحدث للأقباط من قتل وحرق بيوت واعتداءات ومنع من الصلاة وتهجير، هو عنف وإرهاب وتطرف، أشبه بالإرهاب الذي يضرب سيناء!!..

ـ إن أسلوب التهدئة والمصالحات وقعدات العرب وبيت العائلة، وتطيب الخاطر وتفريق الدماء وتعميم الجرم وتبديد التهمة وتبديد الحقوق... بات إسلوبا عقيما، لم تفلح نتائجه، وهو أيضا إسلوب يستخف بالقانون ويستقوي عليه، باعتبار جلسات الصلح والاتفاقات العرفية الودية بديلا للقضاء وتطبيق القانون، والنتيجة مجرد مسكنات للألم لا تطفئ ما في الصدور، وربما تؤججها حين يجبر المقهور والطرف الأضعف (وهم الأقباط بالتأكيد) علي قبول المصالحة علي دمهم، والرضوخ للصلح !!
ـ تفعيل الدور الثقافي وفق رؤية وبرامج وأنشطة وفاعليات تستعيد هوية المنيا الحضارية والثقافية. وسبق أن أشرنا لمطالبة المثقفين بتحويل استراحة طه حسين بتونا الجبل إلي متحف أو بيت للمبدعين (دون استجابة)... وعلي جامعة المنيا أن تمارس دورها المجتمعي في انتشال المنيا من جرحها النازف..

ـ إن الحلول الأمنية وحدها ليست هي الحل الأمثل، لابد من إعمال القانون بحسم وقوة، دون ضغوطات ولا تدخلات وتنازلات وجرجرة الأحداث إلي المصالحة!!
ـ إعادة النظر في منع الأقباط من الصلاة حتي داخل بيوتهم، وقرار المحافظ بإغلاق الكنائس بحجة المحافظة علي المصلين!!.. وهو سلوك لا ينطوي علي حماية، بقدر ما ينطوي علي ظلم.. وعليهم تفعيل قانون بناء الكنائس الصادر ٢٠١٦ بدلا من منع الأقباط من الصلاة!

نقلا عن الاخبار

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعادة المنيا استعادة المنيا



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt