توقيت القاهرة المحلي 20:43:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وليد عوني!

  مصر اليوم -

وليد عوني

بقلم : عبلة الرويني

  رقص وليد عوني (68 عاما) احتفالا باليوبيل الفضي لفرقة الرقص المسرحي الحديث، بدار الأوبرا أول أمس.. واعدا بأن يرقص أيضا في اليوبيل الذهبي للفرقة، حين يكون قد أكمل الـ 92 عاما!!

وليد عوني هو مؤسس فرقة الرقص المسرحي الحديث 1993 ومديرها الفني ومخرجها ومصصم رقصاتها طوال 25 عاما، قدم فيها 31 عرضا مسرحيا راقصا.. شكلت إضافة جمالية جديدة ومختلفة.. حركة راقصة حديثة هي جزء من بناء درامي متكامل، تتضافر خلاله الموسيقي والإضاءة والديكور وقطع الإكسسوار وجسد الراقص، في صياغة مشهد جمالي، وحضور سينوغرافي مبهر.. أسست الفرقة تيارا راقصا جديدا، ساهم في اتساع حركة الرقص الحديث، وظهور العديد من الفرق الراقصة (كريم التونسي، محمد شفيق، داليا العبد، ريم حجاب..) وآخرين.. صحيح أن معظم هذه الفرق تعثرت وتوقفت بسبب الأحداث السياسية خلال السنوات الأخيرة، وحتي فرقة الرقص الحديث، تعثرت وتوقفت أيضا، لكنها عادت مرة أخري مع مديرها الفني الجديد مناضل عنتر.. وبقدر الحفاوة بوليد عوني في احتفال دار الأوبرا أول أمس، كانت الحفاوة أيضا بحضور فاروق حسني، صاحب قرار إنشاء فرقة الرقص المسرحي الحديث، وداعمها الأول طوال السنوات.. عندما صعدت د.إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة لتكريم وليد عوني، قالت إنها لا تستطيع أن تقف علي المسرح، دون تحية الوزير الأسبق الفنان فاروق حسني.. وحين دعته المذيعة للصعود إلي المسرح، لم يشأ فاروق حسني (بحساسية وأناقة) الصعود إلي المسرح، فيخطف أضواءه..

بدا كل شيء في الاحتفال جميلا ومنضبطا إلا العرض المسرحي الراقص »ايكاروس»‬.. نفس العرض الذي افتتحت به الفرقة أول عروضها 1993 لكن بعد أن أجري وليد عوني بعض التعديلات، ربما لتتناسب مع حجم الراقصين الجدد (ضعف عدد الراقصين بالعرض الأول).. أضاف بعض الرقصات.. بعض الجمل الجمالية، بما انتهي إلي نوع من التكرار والإيقاع المترهل

نقلاً عن الآخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وليد عوني وليد عوني



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt