توقيت القاهرة المحلي 21:49:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دولة القانون!

  مصر اليوم -

دولة القانون

بقلم : عبلة الرويني

 عشرات الأسباب ربما للإمساك فيها بخناق دارالشروق، أو للاختلاف معهم..لكن قيام مجموعة من المثقفين فجأة بحركة صبيانية لا معني لها، وإصدار بيان يطالبون فيه وزارة الثقافة المصرية بإنقاذ تراث نجيب محفوظ من بين أنياب دارالشروق!!..والتدخل لنزع احتكارالدار لأعمال نجيب محفوظ،وحقوق ملكيتهم لنشر رواياته، بدعوي أن لروايات نجيب محفوظ مكانتها العالمية خارج دوائر احتكار دار نشرخاصة لها طوال الوقت!!..وبدعوي قيام دارالشروق بحجب بعض أعمال نجيب محفوظ، أوعدم توافر هذه الأعمال في المكتبات خاصة الأعمال القصصية (تحت المطر، شهرالعسل، الجريمة، دنيا الله)!!.. إضافة إلي دعوي البيان بقيام دارالشروق بالعبث في الروايات، حيث قامت بتغييرعنوان رواية محفوظ(عبث الأقدار)إلي(عجائب الأقدار)!!..واقترح أصحاب البيان لكسر احتكارالشروق،أن تتدخل وزارة الثقافة (بالاتفاق)!! لطرح طبعات شعبية من أعمال نجيب محفوظ بأسعار مخفضة!!

غضبة المثقفين غيرمفهومة بالفعل،خاصة في تجاوزها للحقوق والقانون والتعاقدات،وتجاوزها للواقع.. فدارالشروق هي قانونيا صاحبة الحق الوحيد الحصري بنشر أعمال محفوظ منذ سنوات طويلة (لأكثر من 15عاما) منذ قيام نجيب محفوظ نفسه بتوقيع عقود نشرأعماله في دار الشروق(وهي عقود يجددها الورثة عند انتهائها).. كما أن أعمال محفوظ متوافرة في كل المكتبات بلا حجب ولا مصادرة، إضافة إلي توافر مجلدات الأعمال الكاملة لمحفوظ (الروائية والقصصية)...بينما رواية(عجائب الأقدار) التي حوّرت العنوان الأصلي للرواية..هي مجرد تلخيص للرواية الأصلية(عبث الأقدار) صدرت للأطفال، أيضا بموافقة نجيب محفوظ نفسه!!..هل أدافع عن موقف دارالشروق؟! واحتكارهم أعمال محفوظ؟!..ربما..فهناك حقوق وملكيات فكرية وقوانين يجب احترامها، وهناك عقود هي شريعة المتعاقدين

نقلاً عن الأخبار القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دولة القانون دولة القانون



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt