توقيت القاهرة المحلي 23:37:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مغامرة أم بناء؟!

  مصر اليوم -

مغامرة أم بناء

بقلم : عبلة الرويني

 صخب وجدل وضجيج..والسبب أن د.طارق شوقي وزير التربية والتعليم، أعلن خطوات تغييرمنظومة التعليم..الناس غاضبة(وأصحاب المصالح طبعا)رفضا للتغيير،دون معلومات ودون معرفة حقيقية، وبرغم إدراك الجميع فشل وتهالك المنظومة التعليمية الحالية وانهيارها..الرفض للتغييرغيرمفهوم،رغم أن أي تغيير(باختلاف مستواه) لن يكون أسوأ من الوضع المتهالك والمتردي للتعليم الآن؟!..

هل يعني ذلك أن مايطرحه وزيرالتعليم مجرد مغامرة أو تجربة ليست مضمونة النتائج؟..أو مجرد طموحات »نظرية»‬ مثل المدارس اليابانية التي لا نعرف لماذا وكيف وأين انتهت؟!..أم ثمه خطة محكمة واستراتيجية فعلية لإعادة بناء الشخصية المصرية؟

ملامح التغييرالجديد لمنظومة التعليم يطبق في المدارس الحكومية والخاصة..(86% من عدد المدارس في مصر مدارس حكومية 1%مدارس تجريبية حكومية12%مدارس خاصة 1%مدارس دولية)وهدف التغيير المعلن هو بناء الإنسان..تحديث المناهج تكنولوجيا، والتركيزعلي مهارات الإبداع والتفكيرالناقد والتواصل والفنون..توحيد المناهج بالمدارس الحكومية والخاصة(وربما أيضا المدارس الأزهرية)..المحافظة علي الهوية والارتقاء باللغة العربية التي وصلت إلي أدني مستوياتها!!..وهنا غضب الغاضبين من فكرة(تعريب المدارس)و(منع تدريس اللغات)باعتبارأن اللغة تحولت إلي معيارحاكم في سوق العمل، وتحديد المستوي الاجتماعي!!.. والحقيقة أن النظام التعليمي الجديد،لا يلغي تدريس اللغة الأخري..وتدرس اللغة الإنجليزية للطلاب من السنة الأولي الابتدائية، ويشترط أيضا تعليم الطالب 3 لغات(العربية والإنجليزية ولغة أخري)..إلغاء المدارس التجريبية ربما هو ما أثار الجدل الأكبر من أولياء الأمور لنفس منطق إلغاء دراسة اللغات(معيار سوق العمل)!!...لا نملك الدفاع عن المنظومة التعليمية الجديدة،ربما لا نملك فهمها بشكل عملي..لكن هي محاولة لفهم بعض ملامح تغييرالنظام التعليمي، وطموحات بناء شخصية الإنسان المصري

نقلا عن الآخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغامرة أم بناء مغامرة أم بناء



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt