توقيت القاهرة المحلي 15:45:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مغامرة أم بناء؟!

  مصر اليوم -

مغامرة أم بناء

بقلم : عبلة الرويني

 صخب وجدل وضجيج..والسبب أن د.طارق شوقي وزير التربية والتعليم، أعلن خطوات تغييرمنظومة التعليم..الناس غاضبة(وأصحاب المصالح طبعا)رفضا للتغيير،دون معلومات ودون معرفة حقيقية، وبرغم إدراك الجميع فشل وتهالك المنظومة التعليمية الحالية وانهيارها..الرفض للتغييرغيرمفهوم،رغم أن أي تغيير(باختلاف مستواه) لن يكون أسوأ من الوضع المتهالك والمتردي للتعليم الآن؟!..

هل يعني ذلك أن مايطرحه وزيرالتعليم مجرد مغامرة أو تجربة ليست مضمونة النتائج؟..أو مجرد طموحات »نظرية»‬ مثل المدارس اليابانية التي لا نعرف لماذا وكيف وأين انتهت؟!..أم ثمه خطة محكمة واستراتيجية فعلية لإعادة بناء الشخصية المصرية؟

ملامح التغييرالجديد لمنظومة التعليم يطبق في المدارس الحكومية والخاصة..(86% من عدد المدارس في مصر مدارس حكومية 1%مدارس تجريبية حكومية12%مدارس خاصة 1%مدارس دولية)وهدف التغيير المعلن هو بناء الإنسان..تحديث المناهج تكنولوجيا، والتركيزعلي مهارات الإبداع والتفكيرالناقد والتواصل والفنون..توحيد المناهج بالمدارس الحكومية والخاصة(وربما أيضا المدارس الأزهرية)..المحافظة علي الهوية والارتقاء باللغة العربية التي وصلت إلي أدني مستوياتها!!..وهنا غضب الغاضبين من فكرة(تعريب المدارس)و(منع تدريس اللغات)باعتبارأن اللغة تحولت إلي معيارحاكم في سوق العمل، وتحديد المستوي الاجتماعي!!.. والحقيقة أن النظام التعليمي الجديد،لا يلغي تدريس اللغة الأخري..وتدرس اللغة الإنجليزية للطلاب من السنة الأولي الابتدائية، ويشترط أيضا تعليم الطالب 3 لغات(العربية والإنجليزية ولغة أخري)..إلغاء المدارس التجريبية ربما هو ما أثار الجدل الأكبر من أولياء الأمور لنفس منطق إلغاء دراسة اللغات(معيار سوق العمل)!!...لا نملك الدفاع عن المنظومة التعليمية الجديدة،ربما لا نملك فهمها بشكل عملي..لكن هي محاولة لفهم بعض ملامح تغييرالنظام التعليمي، وطموحات بناء شخصية الإنسان المصري

نقلا عن الآخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغامرة أم بناء مغامرة أم بناء



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt