توقيت القاهرة المحلي 01:25:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قصور القصور!!

  مصر اليوم -

قصور القصور

بقلم : عبلة الرويني

 في التحقيق الصحفي حول (القصور الأثرية) المنشور أول أمس بجريدة الأخبار، كشف الزميلان عبد الجليل محمد ومحمد وهدان حجم التبديد والإهمال الذي تعاني منه القصور، والعجز عن حماية الآثار وصيانتها!!.. ولا أدري ما هي مشكلة وزارة الآثار المستعصية دائما عن الحل، علي اختلاف وزرائها.. سرقات لا تنتهي للآثار دون قدرة علي الحماية.. تداعٍ وانهيارات للأثر دون اهتمام بالترميم والإصلاح.. ولعل كثيرا من القصور الأثرية التي قدمها التحقيق الصحفي، تكشف حجم الخراب اللاحق بالقصور.. (قصر رضوان باشا) بحارة الخيامية بشارع المعز، تحول إلي أطلال ومغالق تشون فيها الأخشاب!!.. و(قصر السكاكيني) بالضاهر، أقدم القصور في مصر1897 وهو أيضا أحد التحف المعمارية، تحول إلي خرابة، الشروخ أصابت أركانه واختفت ألوانه الزاهية، رغم العديد من الشكاوي التي تقدمت بها أسماء البكري حفيدة السكاكيني، مطالبة بالترميم وصيانة القصر!!... طبعا القصور الملكية والتي تحولت إلي قصور ضيافة رئاسية (عابدين، القبة، الاتحادية، الطاهرة) وقصور أخري مثل (الأبلق، الأمير طاز، محمد علي، المانسترلي، البارون) هي قصور معتني بها وبصيانتها.. لكن هناك العشرات من القصور الأثرية الأخري.. بعضها تم هدمه، وبعضها لا يتبع وزارة الآثار، ضمن ملكيات خاصة، وبعضها تحول إلي مدارس (قصر طوسون بشبرا، قصر الملك فاروق بالعباسية، قصر شامبليون، قصر السرجاني) وقصور كثيرة جميعها بحاجة إلي صيانة وترميم، وبحاجة إلي بروتوكول مع وزارة التعليم للمحافظة علي الأثر.. وبرغم وجود إدارة خاصة بالقصور الأثرية بهيئة الآثار، ورغم العديد من المشروعات وخطط الترميم والتطوير، فكلها حبيسة الأدراج، والسبب المعلن دائما هو عدم توفر اعتمادات مالية.. والنتيجة أننا بالفعل أمام كارثة تبديد كنوزنا الأثرية وبأيدينا

نقلا عن الآخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصور القصور قصور القصور



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt