توقيت القاهرة المحلي 15:45:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قصور القصور!!

  مصر اليوم -

قصور القصور

بقلم : عبلة الرويني

 في التحقيق الصحفي حول (القصور الأثرية) المنشور أول أمس بجريدة الأخبار، كشف الزميلان عبد الجليل محمد ومحمد وهدان حجم التبديد والإهمال الذي تعاني منه القصور، والعجز عن حماية الآثار وصيانتها!!.. ولا أدري ما هي مشكلة وزارة الآثار المستعصية دائما عن الحل، علي اختلاف وزرائها.. سرقات لا تنتهي للآثار دون قدرة علي الحماية.. تداعٍ وانهيارات للأثر دون اهتمام بالترميم والإصلاح.. ولعل كثيرا من القصور الأثرية التي قدمها التحقيق الصحفي، تكشف حجم الخراب اللاحق بالقصور.. (قصر رضوان باشا) بحارة الخيامية بشارع المعز، تحول إلي أطلال ومغالق تشون فيها الأخشاب!!.. و(قصر السكاكيني) بالضاهر، أقدم القصور في مصر1897 وهو أيضا أحد التحف المعمارية، تحول إلي خرابة، الشروخ أصابت أركانه واختفت ألوانه الزاهية، رغم العديد من الشكاوي التي تقدمت بها أسماء البكري حفيدة السكاكيني، مطالبة بالترميم وصيانة القصر!!... طبعا القصور الملكية والتي تحولت إلي قصور ضيافة رئاسية (عابدين، القبة، الاتحادية، الطاهرة) وقصور أخري مثل (الأبلق، الأمير طاز، محمد علي، المانسترلي، البارون) هي قصور معتني بها وبصيانتها.. لكن هناك العشرات من القصور الأثرية الأخري.. بعضها تم هدمه، وبعضها لا يتبع وزارة الآثار، ضمن ملكيات خاصة، وبعضها تحول إلي مدارس (قصر طوسون بشبرا، قصر الملك فاروق بالعباسية، قصر شامبليون، قصر السرجاني) وقصور كثيرة جميعها بحاجة إلي صيانة وترميم، وبحاجة إلي بروتوكول مع وزارة التعليم للمحافظة علي الأثر.. وبرغم وجود إدارة خاصة بالقصور الأثرية بهيئة الآثار، ورغم العديد من المشروعات وخطط الترميم والتطوير، فكلها حبيسة الأدراج، والسبب المعلن دائما هو عدم توفر اعتمادات مالية.. والنتيجة أننا بالفعل أمام كارثة تبديد كنوزنا الأثرية وبأيدينا

نقلا عن الآخبار القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصور القصور قصور القصور



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt