توقيت القاهرة المحلي 21:49:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جماليات القاهرة..

  مصر اليوم -

جماليات القاهرة

بقلم - عبلة الرويني

كل مشاريع تطوير القاهرة، وكل محاولات استعادة بهائها الجمالي وهويتها البصرية، تنشغل فقط ببرامج تطوير وترميم المناطق والأبنية الأثرية والمتاحف، والقاهرة التاريخية والقاهرة الخديوية (بالطبع تلك خصوصيتنا الحضارية، وعمق القاهرة الجمالي.. وبالطبع هو جهد مهم ولازم ومشكور).. لكن الهوية البصرية للقاهرة، وإعادة صياغة الجمال ليس ذلك وحده، بل أي تصور جمالي لا معني له، وسط تفاقم مشكلة (القمامة)!!.. وأي رؤية بصرية وحضارية، لابد أن تبدأ بالعمل علي استعادة نظافة القاهرة، وانضباط شوارعها وإخلائها من الإشغالات العشوائية، وربما العودة أيضا إلي أزمان رش الشوارع وغسلها بالماء والصابون!!.. يحتاج مشروع تطوير القاهرة واستعادة هويتها الجمالية، إلي التفاتات كثيرة جدا.. تنسيق حضاري لاستخدام الألوان في المدينة.. عشوائية الألوان وقبح استخدامها تكاد تكون ملمحا بصريا يعصف بجمال القاهرة.. تنافر ألوان العمارات المتجاورة، وأحيانا تحتوي العمارة الواحدة ألوانا غير متناسقة بصورة تزعج العين والقلب معا!.. لوحات الإعلانات واللافتات المنتشرة في الشوارع والميادين بحاجة إلي أسس ومعايير لتنظيم وجودها.. قال لي سائق التاكسي إن ارتفاع صناديق الإعلانات فوق كوبري أكتوبر منخفض، للدرجة التي تحدث احتكاكات كثيرة مع السيارات العالية، وتعوق حركة السير!!.. حجم الإعلانات وألوانها وطريقة وضعها العشوائي في الطرق، بحاجة إلي إعادة نظر ومراجعة، وإلي صياغة بصرية تشكيلية يمكن توظيفها في إعادة الهوية الجمالية للمدينة.. محطات مترو الأنفاق بحاجة إلي لمسات ورؤية جمالية تمنحها طابعا وهوية.. فهي في الأغلب محطات فقيرة بصريا إلي حد القبح، قياسا إلي محطات أنفاق كثيرة في دول أخري، محطاتها فعليا متاحف وجاليرهات ومزارات سياحية (محطات مترو أنفاق موسكو)!..
المساحات الخضراء!.. الجداريات بالشوارع!.. التماثيل!.. النوافير!.. الإضاءة!.. كل تفاصيل المدينة بحاجة إلي إعادة نظر جماليًا.

نقلا عن الاخبار القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماليات القاهرة جماليات القاهرة



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt