توقيت القاهرة المحلي 19:28:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوراق مخرج مستقل!

  مصر اليوم -

أوراق مخرج مستقل

بقلم : عبلة الرويني

 في المقاهي والبارات يجلس دائما في مواجهة المرآة، ليري نفسه عن قرب، ويري كل وجوة الجالسين خلفه، مستمتعا بالحوارمع الذات، ومع الأخرين!!..تماما كما يفعل في المسرح، يجلس محمد أبوالسعود في صالة المسرح، في مواجهة الممثلين الموجودين فوق خشبة المسرح، ليتواصل حوارالمرايا بين المخرج والممثلين، وبين العمل المسرحي والجمهورالجالس في صالة المسرح..

جمع المخرج محمد أبو السعود أوراقه ويومياته المسرحية منذ بداية عمله بالمسرح 1988 حتي آخر مسرحية قدمها العام الماضي (إفريقيا أمي) لتصدر قريبا في كتاب... أكثر من 20 مسرحية تشكل مشروعه الجمالي بصياغته المشهدية اللافتة، وسينوغرافيا أقرب للقصيدة.. يكتب أبو السعود الشعر، وحين تقرأ قصائده تشعر أنك فوق خشبة المسرح.. وحين تشاهد عروضه المسرحية تشعر أنك داخل القصيدة!..

في الأغلب لا يعمل أبو السعود إلا مع الممثلين الهواة.. هم الأقدر علي احتمال البروفات الطويلة والميزانيات الفقيرة وديكتاتورية المخرج.. مرة وحيدة تعامل مع الممثلين النجوم.. وكانت عايدة عبد العزيز في (أحلام شقية) لسعد الله ونوس.. ولأن أبو السعود شاعر وكاتب ومترجم، فهو دائم التدخل في النص الذي يخرجه والعمل كدراماتورج.. ومرة وحيدة أيضا في (أحلام شقية) لم يستطع التدخل في النص، كانت عايدة عبد العزيزة حارسة لنص ونوس، إلي حد الاشتراط علي أبو السعود عدم المساس بالنص، والاكتفاء فقط بدوره كمخرج!

علي امتداد مشواره المسرحي، خلال ثلاثين عاما، انشغل أبو السعود بالأسئلة الكبري (الحرب).. (الثورة).. (الفن) قدم ما يقرب من 20 مسرحية نصفها يتناول موضوع الحرب.. ( لير) وحروب البوسنة والهرسك.. (أنتيجون) وحصار بيروت.. (البلكونة) أو حصار رام الله.. (ربيع الدم)، (سبعة ضد طيبة)، (حرب الفالوجة) والحرب العراقية.. وفي كل مرة تنتهي المسرحية، لا تنتهي الحرب.. تشتعل أكثر في الواقع، وتتوهج في عرض مسرحي جديد

نقلا عن الاخبار القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوراق مخرج مستقل أوراق مخرج مستقل



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ مصر اليوم

GMT 09:07 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

حكم العمل في الأماكن التي تبيع محرمات

GMT 09:00 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

أذكار الصباح اليوم الأربعاء 13 مايو/ أيار 2026

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:34 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أعداد هائلة من المواطنين تهاجر السويد

GMT 01:45 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أسعار هيونداي IONIQ 6 الكهربائية في السوق المصري

GMT 15:22 2021 السبت ,07 آب / أغسطس

فريال أشرف تهدي مصر أول ذهبية منذ 2004

GMT 20:35 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

أسهم "تويتر" تهوي 8 % في ألمانيا بعد تعليق حساب ترمب

GMT 08:50 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حريق هائل بمصنع أقطان شهير في الغربية يسفر عن إصابات

GMT 08:54 2020 الخميس ,17 أيلول / سبتمبر

ضبط المتهم الرئيسي بقتل سيدة خليجية في الجيزة

GMT 08:53 2020 الخميس ,27 آب / أغسطس

تعرف على طرق الاستعلام عن بطاقة التموين

GMT 19:19 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيًا من محافظة نابلس

GMT 10:33 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

خطأ فادح في مشهد من مسلسل النهاية

GMT 22:28 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف رئيس حي غرب الإسكندرية بتهمة تقاضي رشوة 30 ألف جنيه
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt