توقيت القاهرة المحلي 14:23:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوراق مخرج مستقل!

  مصر اليوم -

أوراق مخرج مستقل

بقلم : عبلة الرويني

 في المقاهي والبارات يجلس دائما في مواجهة المرآة، ليري نفسه عن قرب، ويري كل وجوة الجالسين خلفه، مستمتعا بالحوارمع الذات، ومع الأخرين!!..تماما كما يفعل في المسرح، يجلس محمد أبوالسعود في صالة المسرح، في مواجهة الممثلين الموجودين فوق خشبة المسرح، ليتواصل حوارالمرايا بين المخرج والممثلين، وبين العمل المسرحي والجمهورالجالس في صالة المسرح..

جمع المخرج محمد أبو السعود أوراقه ويومياته المسرحية منذ بداية عمله بالمسرح 1988 حتي آخر مسرحية قدمها العام الماضي (إفريقيا أمي) لتصدر قريبا في كتاب... أكثر من 20 مسرحية تشكل مشروعه الجمالي بصياغته المشهدية اللافتة، وسينوغرافيا أقرب للقصيدة.. يكتب أبو السعود الشعر، وحين تقرأ قصائده تشعر أنك فوق خشبة المسرح.. وحين تشاهد عروضه المسرحية تشعر أنك داخل القصيدة!..

في الأغلب لا يعمل أبو السعود إلا مع الممثلين الهواة.. هم الأقدر علي احتمال البروفات الطويلة والميزانيات الفقيرة وديكتاتورية المخرج.. مرة وحيدة تعامل مع الممثلين النجوم.. وكانت عايدة عبد العزيز في (أحلام شقية) لسعد الله ونوس.. ولأن أبو السعود شاعر وكاتب ومترجم، فهو دائم التدخل في النص الذي يخرجه والعمل كدراماتورج.. ومرة وحيدة أيضا في (أحلام شقية) لم يستطع التدخل في النص، كانت عايدة عبد العزيزة حارسة لنص ونوس، إلي حد الاشتراط علي أبو السعود عدم المساس بالنص، والاكتفاء فقط بدوره كمخرج!

علي امتداد مشواره المسرحي، خلال ثلاثين عاما، انشغل أبو السعود بالأسئلة الكبري (الحرب).. (الثورة).. (الفن) قدم ما يقرب من 20 مسرحية نصفها يتناول موضوع الحرب.. ( لير) وحروب البوسنة والهرسك.. (أنتيجون) وحصار بيروت.. (البلكونة) أو حصار رام الله.. (ربيع الدم)، (سبعة ضد طيبة)، (حرب الفالوجة) والحرب العراقية.. وفي كل مرة تنتهي المسرحية، لا تنتهي الحرب.. تشتعل أكثر في الواقع، وتتوهج في عرض مسرحي جديد

نقلا عن الاخبار القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوراق مخرج مستقل أوراق مخرج مستقل



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt