توقيت القاهرة المحلي 20:28:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«الهوي الشامي»...

  مصر اليوم -

«الهوي الشامي»

بقلم: عبلة الرويني

لا يحتاج المصريون إلي إثبات محبتهم..(الهوي الشامي) في قلوب المصريين عبر التاريخ والجغرافيا...دمشق مارون وسليم النقاش وأبو خليل القباني وكل رموز النهضة الفنية في مصر..دمشق فايزة أحمد وفريد الأطرش وأسمهان..إقليمنا الشمالي وجيشنا الأول والجمهورية المتحدة...دمشق التي حزت وريد الشاعر عبد المعطي حجازي يوما من فرط شوقه وهيامه..دمشق التي أعلن مذيعها(عبد الهادي البكار) أثناء العدوان الثلاثي علي مصر وضرب الإذاعة المصرية..أعلن المذيع (هنا القاهرة من دمشق...هنا مصر من سورية)... واليوم يكتب المحامي المصري طارق نجيدة( احتجاجا علي الهجمة العنصرية ضد السوريين)يكتب من القاهرة( هنا دمشق...حق السوريين في رقبتنا)..
محاولة البعض إثارة الفتنة بين المصريين والسوريين المقيمين في مصر، وقيام محامي الشهرة، بتقديم بلاغ إلي النائب العام (مشككا في أموال السوريين وتجارتهم في مصر،وضرورة وضع إطار قانوني لها وخضوع الأموال للرقابة المالية)... عنصرية ساذجة وغبية أيضا، حين تفترض أن الأمن المصري مغمض العينين، لا يدري من جاء ومن ذهب؟!..ومن أخذ ومن أعطي؟!.. تاركا من يتآمر أو يغسل أموالا إخوانية أو يخرب في المجتمع المصري.. يفعل ما يحلو له!!....
الرد الشعبي المصري علي هذه الدعوات العنصرية ضد السوريين،أخمد الفتنة من بدايتها..حين عبر المصريون علي اختلاف توجهاتهم وأفكارهم ووعيهم، عن محبتهم وتقديرهم للوجود السوري علي أرض مصر.. وتقديرهم لأنشطتهم الإقتصادية وجودة وكفاءة العامل السوري،الذي شكل نموذجا للعمالة الإيجابية الفاعلة، المضافة إلي حركة العمل المصري، والداعمة للبيت المصري والمرأة العاملة المصرية تحديدا، بما يقدمه من جودة ومهارة في صناعة الأطعمة...دشن المصريون هاشتاج(السوريين منورين مصر) تعبيرا عن محبتهم وتقديرهم للسوريين...مطالبين بسحب البلاغات المقدمة من مشعلي الحرائق

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«الهوي الشامي» «الهوي الشامي»



GMT 15:44 2020 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

حملة بايدن تفضح ترامب

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

"مناجم القذافي".. هدف غزوة الاردوغان ايضا

GMT 09:57 2020 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

مؤامرات أم خطط سرية

GMT 09:55 2020 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

العداء للعلم وانحسار الأمم

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

لعمامرة فى ليبيا!

من أبرزها صيحات السروال الخصر والفستان بطبعة الورود

إطلالات للعمل مستوحاة من عارضة الأزياء جيجي حديد

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:47 2020 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

ربيع حنا مصور صحافي فلسطيني رغم الإعاقة البصرية
  مصر اليوم - ربيع حنا مصور صحافي فلسطيني رغم الإعاقة البصرية

GMT 14:12 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

اتيكيت اكل البيض المسلوق

GMT 23:47 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

ليبيا تسجل حالتي إصابة جديدة لفيروس كورونا

GMT 01:31 2020 الإثنين ,30 آذار/ مارس

8 سلالات من فيروس كورونا تستشري في العالم

GMT 02:29 2020 الجمعة ,22 أيار / مايو

أخطاء فادحة واجهت مسلسل البرنس

GMT 23:38 2020 الإثنين ,04 أيار / مايو

إسبانيا تسجل 356 إصابة جديدة بفيروس كورونا

GMT 03:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تغيير موعد بطولة العالم لألعاب القوى

GMT 03:31 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير القطايف المقلية بالقشطة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon