توقيت القاهرة المحلي 20:43:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الزيارة!!

  مصر اليوم -

الزيارة

بقلم - عبلة الرويني

تحول إعلان مهرجان القاهرة السينمائي عن تكريم المخرج والمؤلف الفرنسي كلود ليلوش، في الدورة الأربعين للمهرجان المقبلة (٢٠ /٢٩ نوفمبر).. تحول الخبر إلي نقاشات حادة وجدل واعتراضات.. وتساءل البعض (لماذا ليلوش تحديدا المؤيد للصهيونية؟ لماذا تكريمه من بين كل السينمائيين المهمين في العالم؟)... وبالفعل سبق أن زار ليلوش إسرائيل أكثر من ١٠ مرات، مصرحا بأنها البلد الأقرب له، وأنه يشعر فيها كما لو أنه داخل وطنه.. وفي إحدي الزيارات لإسرائيل صرح (هذا البلد أحبه كثيرا، ودائما تعجبني فكرة أن المرء هنا يعيش مصاعب ومخاطر، حيث يتصارع الماضي والمستقبل مع الحاضر، ولكن التوتر وعدم الاستقرار يجعل التواصل أقرب)... المعترضون يطالبون بإلغاء تكريم ليلوش (المحب لإسرائيل) في مهرجان السينما.. بينما يري آخرون أنه من الصعب مقاطعة العالم بسبب زيارتهم لإسرائيل، أو حتي تصريحاتهم الإيجابية عنها!!.. خاصة وأن كلود ليلوش أحد أهم السينمائيين في العالم، وأحد رواد الموجة الجديدة في السينما الفرنسية والأوربية.

نفس الاعتراضات أو الجدل لحق بدعوة مهرجان الجونة السينمائي لسلفيستر ستالوني باعتباره تجسيدا لغطرسة القوة، ونموذجا للسوبرمان والحلم الأمريكي!!
لا أؤيد مطالبة البعض لمهرجان السينما بالتراجع عن تكريم كلود ليلوش، ليس فقط إدراكا لأهميته كأحد أهم المخرجين في العالم، الحاصل علي أهم جوائز السينما (السعفة الذهبية والأوسكار) لكن لأنه لا يمكننا صياغة العالم وفقا لمقاييسنا وتصوراتنا وحدها، ولا يمكننا إقامة حوار ثقافي، إذا كان الإقصاء هو منهجنا وإذا كنا لا نحترم الاختلاف... في الستينات عندما دعت مؤسسة الأهرام الكاتب والفيلسوف الفرنسي سارتر وسيمون ديبوفوار، لزيارة مصر للمرة الأولي والتعرف علي وجهها التقدمي، اشترط سارتر قبل الزيارة أن يصطحب معه مدير تحرير مجلته العصور الجديدة (كلود لانسمان) ذا الميول الصهيونية الصريحة، واشترط أيضا السفر إلي إسرائيل مباشرة بعد زيارته لمصر!!

نقلا عن الاخبار

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزيارة الزيارة



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt