توقيت القاهرة المحلي 10:56:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهار

  مصر اليوم -

نهار

بقلم - عبلة الرويني

نتهي عام المرأة (2017 كان العام المخصص للمرأة) ليبدأ أيضا عام المرأة.. فالجميلات هن الجميلات، كل الأعوام والأيام لهن.. الجميلات هن الصابرات، المتسامحات، الطيبات.. هن العاملات، الفاعلات، القادرات علي تحمل المسئولية والمضحيات دائما.. أمهات وأخوات وزوجات وبنات.. عاملات وقائدات ومسئولات وصانعات وعي، والقوي الأكثر تأثيرا في الواقع.. لم ينس الرئيس السيسي في خطابه هذا الأسبوع بمؤتمر (حكاية الوطن).. لم ينس شكر المرأة المصرية والإمتنان لها.. هو يفعل ذلك دائما، يفعله قولا وسلوكا، في كل خطاب وفي كل مناسبة، يشكرهن ويقدر دورهن ويمتن لهن، يصفهن بعظيمات مصر، وضمير الوطن النابض، وإيقونة العمل الوطني، وحين سئل عن وزارة للمرأة، رد بأنه (وزير المرأة).. ولأول مرة تضم الحكومة المصرية 6 وزيرات من واقع 34 وزارة (الثقافة والتخطيط والسياحة والتضامن والاستثمار والهجرة) وزارات بالغة الأهمية والتأثير، وعقول نسائية أثبتت كفاءتها وفاعليتها وحضورها في إدارة هذه الوزارات.. وعند التغيير الوزاري الأخير تأكدت الثقة من جديد في د.غادة والي (وزيرة التضامن) ود.سحر نصر (وزيرة الإستثمار) ود.هالة السعيد (وزيرة التخطيط) ود.نبيلة مكرم (وزيرة الهجرة) إضافة إلي ضم وزيرتين أخريين إيناس عبد الدايم (وزارة الثقافة) ود.رانيا المشاط (وزارة السياحة).. ولأول مرة في تاريخ الدولة المصرية، تعين المرأة محافظا (نادية عبدة) محافظ البحيرة.. المنصب الذي ظل لسنوات طويلة حكرا علي الرجل، بدعوي أن المرأة غير صالحة لإدارة المحليات (بالطبع محافظ واحد لا يكفي، لكنها خطوة تتبعها خطوات)... الجميلات هن الجميلات كفاءة ووعياً ومثابرة.. أم الصابرين، أم البطل، أم الشهيد القادرة علي التضحية، الداعمة لوطنها دائما.. حاضرة في التظاهرات، وحاضرة في الانتخابات وفي كل مناسبة وطنية.. صحيح أنها حققت خلال عام كثيرا من النجاحات والانتصارات.. لكن لاتزال بحاجة إلي زيادة حقوقها السياسية وتمثيل أكبر في المجالس النيابية والهيئات القضائية والمناصب العليا في الدولة

نقلا عن الاخبار القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهار نهار



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف جنوبي قطاع غزة

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt