توقيت القاهرة المحلي 15:27:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهار

  مصر اليوم -

نهار

بقلم - عبلة الرويني

نتهي عام المرأة (2017 كان العام المخصص للمرأة) ليبدأ أيضا عام المرأة.. فالجميلات هن الجميلات، كل الأعوام والأيام لهن.. الجميلات هن الصابرات، المتسامحات، الطيبات.. هن العاملات، الفاعلات، القادرات علي تحمل المسئولية والمضحيات دائما.. أمهات وأخوات وزوجات وبنات.. عاملات وقائدات ومسئولات وصانعات وعي، والقوي الأكثر تأثيرا في الواقع.. لم ينس الرئيس السيسي في خطابه هذا الأسبوع بمؤتمر (حكاية الوطن).. لم ينس شكر المرأة المصرية والإمتنان لها.. هو يفعل ذلك دائما، يفعله قولا وسلوكا، في كل خطاب وفي كل مناسبة، يشكرهن ويقدر دورهن ويمتن لهن، يصفهن بعظيمات مصر، وضمير الوطن النابض، وإيقونة العمل الوطني، وحين سئل عن وزارة للمرأة، رد بأنه (وزير المرأة).. ولأول مرة تضم الحكومة المصرية 6 وزيرات من واقع 34 وزارة (الثقافة والتخطيط والسياحة والتضامن والاستثمار والهجرة) وزارات بالغة الأهمية والتأثير، وعقول نسائية أثبتت كفاءتها وفاعليتها وحضورها في إدارة هذه الوزارات.. وعند التغيير الوزاري الأخير تأكدت الثقة من جديد في د.غادة والي (وزيرة التضامن) ود.سحر نصر (وزيرة الإستثمار) ود.هالة السعيد (وزيرة التخطيط) ود.نبيلة مكرم (وزيرة الهجرة) إضافة إلي ضم وزيرتين أخريين إيناس عبد الدايم (وزارة الثقافة) ود.رانيا المشاط (وزارة السياحة).. ولأول مرة في تاريخ الدولة المصرية، تعين المرأة محافظا (نادية عبدة) محافظ البحيرة.. المنصب الذي ظل لسنوات طويلة حكرا علي الرجل، بدعوي أن المرأة غير صالحة لإدارة المحليات (بالطبع محافظ واحد لا يكفي، لكنها خطوة تتبعها خطوات)... الجميلات هن الجميلات كفاءة ووعياً ومثابرة.. أم الصابرين، أم البطل، أم الشهيد القادرة علي التضحية، الداعمة لوطنها دائما.. حاضرة في التظاهرات، وحاضرة في الانتخابات وفي كل مناسبة وطنية.. صحيح أنها حققت خلال عام كثيرا من النجاحات والانتصارات.. لكن لاتزال بحاجة إلي زيادة حقوقها السياسية وتمثيل أكبر في المجالس النيابية والهيئات القضائية والمناصب العليا في الدولة

نقلا عن الاخبار القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهار نهار



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt