توقيت القاهرة المحلي 18:35:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهار

  مصر اليوم -

نهار

بقلم - عبلة الرويني

لم أكن أعرف من قبل حكاية فندق»‬الكونتيننتال» بميدان العتبة، أو (الكونتنتال الملكي) كما كان يسمي عندما أنشيء 1908.. تاريخ لافت وعريق.. استقبل ضيوف افتتاح قناة السويس.. نزل فيه »لورانس العرب».. شهد إعلان تحويل مصر من »‬سلطنة» إلي »‬مملكة» في عهد الملك فؤاد الأول.. شهد توقيع إلغاء الحماية البريطانية علي مصر، وإعلان الاستقلال المبدئي 1922... تواريخ وأحداث وذكريات، وجزء أساسي من قلب القاهرة الخديوية (أحد كنوز عمارة القاهرة).. وكلها أسباب توجع القلب، وتصيبنا بالفزع من القيام بهدمه حاليا..!!
الحكاية قديمة، ومبني الفندق القديم (برغم تاريخه) إلا أنه لم يسجل كأثر، والسبب تعرضه أكثر من مرة للترميم والهدم وإعادة البناء من جديد، علي نفس الشكل، وبنفس نسب البناء والتصميم الذي وضعه المعماري الإيطالي (جاستوني روسي).. لم يسجل الفندق كأثر، لكن سجل (مباني ذات طراز معماري المتميز)..

وطوال أكثر من خمسة عشر عاما، سنوات من الشد والجذب والجدل حول هدم الفندق وإعادة بنائه مرة أخري.. باعتباره مبني آيلاً للسقوط، ويشكل خطورة علي حياة المواطنين (طبعا أصحاب المحلات حول المبني، عارضوا دائما أي محاولة للبناء أو الترميم..)!.. واقترحت هيئة الاستثمار قبل سنوات، بيع الفندق لأحد المستثمرين (الاستثمار لا يهمه أثر، ولا يعرف تاريخاً)!!.. تراكمت السنوات، وتراكم الإهمال والخطورة.. وأخيرا أصدرت محافظة القاهرة القرار النهائي بالهدم... وشكلت لجنة للتطوير (بحضور د.سهيرحواس المعنية بالقاهرة الخديوية ووجود جهاز التنسيق الحضاري، وهو ما يطمئن حول المحافظة علي خصوصية المبني).. وتم الاتفاق علي الهدم الجزئي، مع الحفاظ علي النمط المعماري للمبني، والواجهة المطلة علي شارع عدلي، والاحتفاظ بالجداريات الموجودة، وتطوير الفندق وزيادة الطاقة الفندقية إلي 248 غرفة، وإقامة جراج تحت الأرض.. واستمرار تسجيل الفندق (كمبني ذي طراز معماري مميز) ورصدت الشركة العامة للسياحة والفنادق »‬إيجوث» مالكة الفندق ملياراً ونصف المليار جنيه لأعمال البناء والترميم.... (وإن أعادوا لك المقاهي القديمة.. فمن يعيد إليك الرفاق؟)

نقلا عن الاخبار القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهار نهار



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt