توقيت القاهرة المحلي 11:42:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهار

  مصر اليوم -

نهار

بقلم - عبلة الرويني

لتونس الملهمة.. لتونس الواعية النشطة.. لتونس المدنية حاصدة نوبل للسلام لرباعي الحوار الوطني الديمقراطي.. لتونس المدافعة بهمة عن حقوق الإنسان والمرأة خاصة.. المرأة الحرة المصونة.. لتونس الخضراء دوام الاخضرار والإضافة والاجتهاد.. في خطوة غير مسبوقة عربيا وإسلاميا (علي الأغلب) كان قرار وزارة الشئون الدينية في تونس، بإلحاق مؤذني المساجد بمعهد الرشيدية للموسيقي العربية (كشرط لتعيينهم، والسماح لهم بالأذان).. فنداء الصلاة يجب أن يحظي بجماليات ورقي في الأداء، وهو ما يحتاج إلي تعليم المؤذنين كيفية تجويد الأذان، والمقامات الموسيقية التي تسمي في تونس(الطبوع).. (طبع الحسين) يقابله مقام البياتي في الشرق.. (طبع الإصبعين) يقابله مقام الحجاز.. (طبع الذيل) يقابله مقام الرست.. و(طبع المحير سيكا) يقابله مقام النهاوند..

مقاومة التطرف والرداءة والقبح، كانت أيضا وراء إصدار قرار تدريب المؤذنين موسيقيا، خاصة مع استخدام العديد من المؤذنين التوانسة لأنماط غريبة عن الموروث التونسي في الأذان!!.. وحفاظا علي الهوية التونسية في الترتيل والأذان، وحفاظا علي الموروث والطابع التونسي في الأذان، كان القرار الواعي والمجتهد، يكمل مسيرة الموروث التونسي.. ففي الخمسينيات والستينيات كان المؤذنون يدرسون في معهد الرشيدية، ويتدربون علي طرق النطق التونسي السليم لمخارج الحروف بحسب المقامات التونسية، ومن قبل كانت جامعة الزيتونة تعلم مخارج الحروف وكيفية التجويد والتلاوة.. وكان هناك بالفعل موروث هام من المؤذنين (علي البراق وابنه محمد البراق، عثمان الأنداري، محمد مشقر) تربت أجيال من التونسيين علي أصواتهم، وعلي طريقة تجويدهم للأذان وقراءة القرآن الكريم

 

 

 

عن الاخبار القاهري

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهار نهار



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt