توقيت القاهرة المحلي 20:01:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهار

  مصر اليوم -

نهار

بقلم - عبلة الرويني

لتونس الملهمة.. لتونس الواعية النشطة.. لتونس المدنية حاصدة نوبل للسلام لرباعي الحوار الوطني الديمقراطي.. لتونس المدافعة بهمة عن حقوق الإنسان والمرأة خاصة.. المرأة الحرة المصونة.. لتونس الخضراء دوام الاخضرار والإضافة والاجتهاد.. في خطوة غير مسبوقة عربيا وإسلاميا (علي الأغلب) كان قرار وزارة الشئون الدينية في تونس، بإلحاق مؤذني المساجد بمعهد الرشيدية للموسيقي العربية (كشرط لتعيينهم، والسماح لهم بالأذان).. فنداء الصلاة يجب أن يحظي بجماليات ورقي في الأداء، وهو ما يحتاج إلي تعليم المؤذنين كيفية تجويد الأذان، والمقامات الموسيقية التي تسمي في تونس(الطبوع).. (طبع الحسين) يقابله مقام البياتي في الشرق.. (طبع الإصبعين) يقابله مقام الحجاز.. (طبع الذيل) يقابله مقام الرست.. و(طبع المحير سيكا) يقابله مقام النهاوند..

مقاومة التطرف والرداءة والقبح، كانت أيضا وراء إصدار قرار تدريب المؤذنين موسيقيا، خاصة مع استخدام العديد من المؤذنين التوانسة لأنماط غريبة عن الموروث التونسي في الأذان!!.. وحفاظا علي الهوية التونسية في الترتيل والأذان، وحفاظا علي الموروث والطابع التونسي في الأذان، كان القرار الواعي والمجتهد، يكمل مسيرة الموروث التونسي.. ففي الخمسينيات والستينيات كان المؤذنون يدرسون في معهد الرشيدية، ويتدربون علي طرق النطق التونسي السليم لمخارج الحروف بحسب المقامات التونسية، ومن قبل كانت جامعة الزيتونة تعلم مخارج الحروف وكيفية التجويد والتلاوة.. وكان هناك بالفعل موروث هام من المؤذنين (علي البراق وابنه محمد البراق، عثمان الأنداري، محمد مشقر) تربت أجيال من التونسيين علي أصواتهم، وعلي طريقة تجويدهم للأذان وقراءة القرآن الكريم

 

 

 

عن الاخبار القاهري

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهار نهار



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ مصر اليوم

GMT 09:07 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

حكم العمل في الأماكن التي تبيع محرمات

GMT 09:00 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

أذكار الصباح اليوم الأربعاء 13 مايو/ أيار 2026

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:34 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أعداد هائلة من المواطنين تهاجر السويد

GMT 01:45 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أسعار هيونداي IONIQ 6 الكهربائية في السوق المصري

GMT 15:22 2021 السبت ,07 آب / أغسطس

فريال أشرف تهدي مصر أول ذهبية منذ 2004

GMT 20:35 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

أسهم "تويتر" تهوي 8 % في ألمانيا بعد تعليق حساب ترمب

GMT 08:50 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حريق هائل بمصنع أقطان شهير في الغربية يسفر عن إصابات

GMT 08:54 2020 الخميس ,17 أيلول / سبتمبر

ضبط المتهم الرئيسي بقتل سيدة خليجية في الجيزة

GMT 08:53 2020 الخميس ,27 آب / أغسطس

تعرف على طرق الاستعلام عن بطاقة التموين

GMT 19:19 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيًا من محافظة نابلس

GMT 10:33 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

خطأ فادح في مشهد من مسلسل النهاية

GMT 22:28 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف رئيس حي غرب الإسكندرية بتهمة تقاضي رشوة 30 ألف جنيه
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt