توقيت القاهرة المحلي 23:57:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهار

  مصر اليوم -

نهار

بقلم - عبلة الرويني

لتونس الملهمة.. لتونس الواعية النشطة.. لتونس المدنية حاصدة نوبل للسلام لرباعي الحوار الوطني الديمقراطي.. لتونس المدافعة بهمة عن حقوق الإنسان والمرأة خاصة.. المرأة الحرة المصونة.. لتونس الخضراء دوام الاخضرار والإضافة والاجتهاد.. في خطوة غير مسبوقة عربيا وإسلاميا (علي الأغلب) كان قرار وزارة الشئون الدينية في تونس، بإلحاق مؤذني المساجد بمعهد الرشيدية للموسيقي العربية (كشرط لتعيينهم، والسماح لهم بالأذان).. فنداء الصلاة يجب أن يحظي بجماليات ورقي في الأداء، وهو ما يحتاج إلي تعليم المؤذنين كيفية تجويد الأذان، والمقامات الموسيقية التي تسمي في تونس(الطبوع).. (طبع الحسين) يقابله مقام البياتي في الشرق.. (طبع الإصبعين) يقابله مقام الحجاز.. (طبع الذيل) يقابله مقام الرست.. و(طبع المحير سيكا) يقابله مقام النهاوند..

مقاومة التطرف والرداءة والقبح، كانت أيضا وراء إصدار قرار تدريب المؤذنين موسيقيا، خاصة مع استخدام العديد من المؤذنين التوانسة لأنماط غريبة عن الموروث التونسي في الأذان!!.. وحفاظا علي الهوية التونسية في الترتيل والأذان، وحفاظا علي الموروث والطابع التونسي في الأذان، كان القرار الواعي والمجتهد، يكمل مسيرة الموروث التونسي.. ففي الخمسينيات والستينيات كان المؤذنون يدرسون في معهد الرشيدية، ويتدربون علي طرق النطق التونسي السليم لمخارج الحروف بحسب المقامات التونسية، ومن قبل كانت جامعة الزيتونة تعلم مخارج الحروف وكيفية التجويد والتلاوة.. وكان هناك بالفعل موروث هام من المؤذنين (علي البراق وابنه محمد البراق، عثمان الأنداري، محمد مشقر) تربت أجيال من التونسيين علي أصواتهم، وعلي طريقة تجويدهم للأذان وقراءة القرآن الكريم

 

 

 

عن الاخبار القاهري

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهار نهار



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt