توقيت القاهرة المحلي 21:49:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهار

  مصر اليوم -

نهار

بقلم - عبلة الرويني

عندما تساءل المصريون »هل يدخل مجدي يعقوب الجنة؟»‬ لم يكن ذلك يعني تميزاً ولا دهشة ولا ارتباكاً، بقدر ما كان ارتفاعاً بمجدي يعقوب إلي أسئلة الجنة.. تلك الرحمة التي يقدمها لمرضاه في كل مكان، يذهب إلي فقراء العالم ليقدم العلاج والدواء ويمنحهم الصحة والخير.. لا يسأل عن هوية المريض لا دينه ولا لونه ولا جنسيته.. لا ينتظر مقابلاً مادياً، ولا حتي الدعوات، فليس أقل من الجنة مكافأة له.. د.مجدي يعقوب وعد بالقيام بعمليات قلب للأطفال المرضي في مستشفي »‬راعي مصر» ببني مزار، المتعثر افتتاحه منذ أكثر من عام رغم اكتماله، بسبب الخلاف حول الملكية والإدارة.. هل تعود ملكية المستشفي إلي الكنيسة، ام إلي الأفراد الذين قاموا بجمع التبرعات بالملايين من أنحاء العالم لبناء المستشفي؟!.. هل جاءت التبرعات عبر الكنيسة، أم أنها منحت نفسها للخير والرحمة ولعلاج الفقراء في أي مكان دون سؤال؟!.. لماذا تبحث الكنيسة عن إدارة مستشفي، هي مؤسسة مدنية لا مؤسسة دينية؟! لماذا تحرص الكنيسة بشدة، الي درجة تعطيل افتتاح المستشفي عاماً كاملاً، علي وضع لافتة تضمن ملكية الكنيسة وتحمل شعارها؟! لماذا تغلق الكنيسة أبواب الرحمة في وجه آلاف المرضي المنتظرين الحق في الصحة، وآلاف الأطباء والعاملين المنتظرين الحق في العمل؟! لماذا الخلاف حول عمل خيري، مكرس أساساً لخدمة المرضي مجاناً، بني من أموال التبرعات.. يعني أصحابه الحقيقيون، واللافتة الوحيدة التي ينبغي وضعها هي (مستشفي الخير والرحمة)

نقلا عن الاخبار القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهار نهار



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt