توقيت القاهرة المحلي 01:25:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نهار

  مصر اليوم -

نهار

بقلم - عبلة الرويني

أربعون عاما، ولايزال السؤال حائرا.. ولاتزال القصائد الثلاث التي لحنها رياض السنباطي لفيروز، تثير الجدل حول أسباب تعثرها وغيابها!!.. هل هي التجربة الفنية المختلفة التي قدمها السنباطي لفيروز، سواء علي مستوي اللحن الشرقي الكلاسيكي (النغمة الموسيقية الغريبة وربما المناقضة للمشروع الرحباني).. أو علي مستوي عمل السنباطي واستكشافه لطبقات صوتية جديدة، لم تعمل عليها فيروزمن قبل..؟!

قبل أربعين عاما تحديدا 1979 عندما رحبت فيروز (باقتراح من وزير الإعلام الكويتي السابق الشيخ جابر العلي الصباح) أن تغني من إلحان السنباطي (وكان الخلاف متصاعدا مع زوجها عاصي الرحباني، وكانت رغبتها في التحدي بتجربة موسيقية مختلفة)!.. قال السنباطي (أن ما تبقي من العمر لفيروز) وبالفعل قام بتلحين ثلاث قصائد (بيني وبينك) و(أمشي إليك) من كلمات الشاعر اللبناني جوزيف حرب.. و(آه لو تدري بحالي) من كلمات الشاعر الغنائي المصري عبد الوهاب محمد، لأول مرة بالفصحي؟

كانت الحرب الأهلية اللبنانية وتفاقم الأحداث السياسية، سببا لتعثر اللقاء، وتعثر ظهور الأغنيات.. ثم كان رحيل السنباطي نفسه 1981 ثم كان التردد والخوف من المغامرة الجمالية الجديدة المناقضة لموسيقي الرحبانية، حتي أن فيروز عندما قامت (بعد رحيل السنباطي بعشر سنوات) بتسجيل الأغنيات (تحت إشراف الموسيقار اللبناني توفيق الباشا) عادت وتراجعت عن تقديم الأغنيات، غير راضية عن الشكل النهائي للأداء!!.. وربما أيضا كانت حماقة أحمد السنباطي (الابن) وطريقة تعامله الخشنة، حين أرسل إنذارا عبر جمعية المؤلفين والملحنين، يشترط علي فيروز الحصول علي إذن كتابي من الورثة، للتصريح بتسجيل الأغنيات!! وربما اشترط أيضا أن يقوم هو نفسه بالإشراف علي التسجيل!!.. وأظن ذلك كافيا لانصراف فيروز تماما عن المشروع

نقلا عن الاخبار القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهار نهار



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt